العين (الاتحاد)
برعاية وحضور معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، مستشار ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، احتفى مركز سالم بن حم الثقافي، بالفائزين في الدورة الثانية من جائزة محمد بن حم للتطوع التخصصي لعام 2026، وذلك بحضور الشيخ طحنون بن خليفة بن محمد آل نهيان، والشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري، نائب رئيس مجلس إدارة مركز سالم بن حم الثقافي ورئيس مجلس أمناء الجائزة، إلى جانب نخبة من المسؤولين والشخصيات المجتمعية وروّاد العمل التطوعي.
وشهد الحفل تكريم 35 فائزاً من الأفراد والمؤسسات والجهات الحكومية والخاصة، الذين تم اختيارهم من بين 112 مشاركة وترشيحاً، بعد عملية تقييم دقيقة أجرتها لجنة التحكيم وفق معايير علمية ومهنية، تقديراً لإسهاماتهم النوعية في خدمة المجتمع وترسيخ ثقافة التطوع التخصصي.
كما تسلم الشيخ طحنون بن خليفة بن محمد آل نهيان جائزة الشخصية الاعتبارية نيابةً عن الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، تقديراً لإسهاماتها الرائدة في دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية وتعزيز العمل التطوعي.
وأكد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان في كلمته أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أرست نموذجاً عالمياً في ترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني، مشيراً إلى أن المبادرات التي تحتفي بالمتطوعين وأصحاب الأثر المجتمعي تُمثّل استثماراً في الإنسان، وتسهم في تعزيز المسؤولية المجتمعية وترسيخ قيم البذل والعطاء. وأضاف أن جائزة محمد بن حم للتطوع التخصصي أصبحت منصة وطنية مهمة لتكريم النماذج الملهمة وتحفيز المؤسسات والأفراد على توظيف خبراتهم لخدمة المجتمع.
من جانبه، أكد الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم أن الجائزة تواصل تحقيق أهدافها في نشر ثقافة التطوع التخصصي، مشيراً إلى أن الإقبال الذي شهدته الدورة الثانية يعكس تنامي الوعي بأهمية توظيف الخبرات العلمية والمهنية في خدمة المجتمع. وأضاف أن وصول عدد المشاركات إلى 112 مشاركة وترشيحاً واختيار 35 فائزاً يمثّل مؤشراً على اتساع دائرة المبادرات النوعية في الدولة، ويؤكد أن العمل التطوعي أصبح شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة.