أبوظبي (الاتحاد)
تواصل «ألف للتعليم»، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم، والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، صياغة معالم مستقبل التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي بقيادة المعلمين، من خلال توسيع برنامجها للتطوير المهني لتمكين 2300 معلم ومعلمة استعداداً لانطلاق العام الدراسي الجديد، وذلك مع طرح «ألف للذكاء الاصطناعي للمعلمين» كعنصر رئيسي ضمن البرنامج.
وصُمم البرنامج الممتد على مدار العام، ليتجاوز المفهوم التقليدي للتدريب على استخدام التكنولوجيا، إذ يزوّد المعلمين بالمعارف والأدوات والدعم المستمر الذي يمكّنهم من توظيف الذكاء الاصطناعي بفاعلية في العملية التعليمية، كما يجمع بين التطوير المهني وإمكانات الذكاء الاصطناعي المتوافقة مع المناهج الدراسية، بما يعزّز قدرة المعلمين على التخطيط للدروس بكفاءة أكبر، وتقديم تعليم مخصّص، وتحسين مخرجات التعلم داخل الصفوف.
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة «ألف للتعليم»: «نؤمن بأنَّ مستقبل التعليم يعتمد على تمكين المعلمين وليس استبدالهم».
ويدعم البرنامج الموسّع المعلمين في الانتقال من نهج يركّز على استكمال المحتوى التعليمي إلى ممارسات صفية أكثر مرونة واستجابة، تستند إلى البيانات والأدلة. وفي هذا الإطار، يربط التدريب بين قدرات كل أداة وأهداف تعليمية واضحة، وتوظيف أدوات الواجبات المرنة لدعم أنماط التعلم المختلفة.
ومن خلال هذا النهج المتكامل، تواصل «ألف للتعليم» تطوير نموذج مسؤول في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، يضع الإنسان في صميم العملية التعليمية، عبر الجمع بين خبرات المعلمين وحكمهم المهني والتقنيات المبتكرة. ويجسد هذا التوجُّه رؤية الشركة الرامية إلى تسخير التكنولوجيا، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، كعامل تمكين لتوفير تجارب تعلم أكثر تخصيصاً وشمولاً واستناداً إلى الأدلة.