أبوظبي (وام)
أكد مجلس حكماء المسلمين، أنَّ العمل الإنساني يمثِّل رسالةً أخلاقيةً ساميةً ومسؤوليةً إنسانيةً مشتركةً، تجسِّد أسمى معاني التَّراحم والتَّضامن والتَّكافل، وتسهم في إنقاذ الأرواح، وتخفيف معاناة المتضرِّرين من الحروب والنزاعات والكوارث والأزمات، وصون كرامتهم الإنسانيَّة.
وقال المجلس في بيانٍ له بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، إنَّ ما يشهده العالم من أحداث يؤكد أهمية تكثيف الجهود الدوليَّة للاستجابة لاحتياجات المتضرِّرين، وضمان وصول المساعدات الإنسانيَّة والإغاثيَّة إليهم بصورةٍ آمنةٍ ودون تمييزٍ، ووضع حماية الإنسان وصون كرامته في مقدمة الأولويات.
وأشاد المجلس بالجهود والتَّضحيات التي يبذلها العاملون في المجال الإنسانيِّ في مختلف أنحاء العالم.