أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم، عن تصنيفها ضمن أفضل 200 جامعة عالميا في أربعة من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، إلى جانب تحقيقها تقدمًا ملحوظًا لهذا العام ضمن تصنيفات "تايمز" للتعليم العالي لتأثير الجامعات 2026.
تجسد هذه النتائج دور جامعة خليفة في دعم اقتصاد المعرفة عبر البحث والابتكار وتنمية الكفاءات وبناء الشراكات الاستراتيجية، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات لدعم الاقتصاد المستدام القائم على المعرفة، وتطوير البحث العلمي، وإعداد كفاءات مستقبلية قادرة على مواجهة التحديات الوطنية والعالمية، حيث تقدمت جامعة خليفة إلى الفئة 301- 400 عالميا، مقارنةً بالفئة 401 - 600 في عام 2025 ، مما يعكس التقدير العالمي المتنامي بتأثير بحوث جامعة خليفة ودورها في التعليم والابتكار وممارساتها المؤسسية.
وعلى صعيد أهداف التنمية المستدامة، حققت الجامعة أداءً متميزًا في أربعة منها إذ جاءت ضمن الفئة 101-200 عالميًا في كل من الهدف 8: العمل اللائق والنمو الاقتصادي، والهدف 9: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية ، والهدف 12: الاستهلاك والإنتاج المسؤولان، والهدف 17: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف. وجاءت الجامعة ضمن الفئة 201- 300 عالميًا في الهدف 6: المياه النظيفة والنظافة الصحية، كما تقدمت في الهدف 10: الحد من أوجه عدم المساواة من الفئة 401- 600 في عام 2025 إلى الفئة 201- 300 في عام 2026. وجاءت ضمن الفئة 301- 400 عالميًا في الهدف 11: مدن ومجتمعات محلية مستدامة، كما سجلت الجامعة تقدمًا في مجالي الصحة والتعليم، حيث ارتفع تصنيفها في الهدف 3: الصحة الجيدة والرفاه من الفئة 1001+ إلى الفئة 401- 600، وفي الهدف 4: التعليم الجيد من الفئة "1001+ إلى الفئة 601- 800". وتقدمت جامعة خليفة في مجالات متعددة، بدءاً من البحوث وصولاً إلى عمليات الحرم الجامعي والشراكات العالمية، ويعكس ذلك النتائج الملموسة لجهودها في مجال الاستدامة. وتؤكد هذه النتائج أن التميز البحثي للجامعة له أثر اقتصادي وبيئي ومجتمعي، يمتد من الابتكار والشراكات مع قطاع الصناعة إلى الإدارة المسؤولة للموارد وتنمية المجتمعات.
وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة، إن هذه النتائج تعكس التزام الجامعة بإنتاج معرفة ذات أثر ملموس في المجتمع؛ فهي لا تبرز جودة بحوثها وتعليمها فحسب، بل تؤكد أيضاً قدرتها على تحويل التميز العلمي إلى ابتكارات وشراكات وحلول تسهم في تحقيق طموحات دولة الإمارات في التنمية المستدامة ، مشيرا إلى أنه بصفتها جامعة بحثية، تواصل الجامعة التزامها بتنمية المواهب المستقبلية، وتعزيز التعاون الدولي، والإسهام في بناء اقتصاد قائم على المعرفة يعود بالنفع على وطننا والعالم.
ويعكس هذا التقدم أداء جامعة خليفة وتنفيذ إستراتيجية الاستدامة "2025-2030"، التي تدمج مفاهيم الاستدامة في البحوث والتعليم وعمليات الحرم الجامعي والشراكات الاستراتيجية، من خلال مواءمة الأولويات المؤسسية مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، كما تدعم هذه الإستراتيجية دور الجامعة في التصدي للتحديات العالمية عبر البحث والابتكار والممارسات المؤسسية والشراكات الاستراتيجية.
ويقيّم تصنيف تايمز للتعليم العالي للأثر، الجامعات حول العالم وفقًا لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، من خلال دراسة إسهاماتها في مجالات البحوث والإدارة الرشيدة والمشاركة المجتمعية والتعليم.