السبت 12 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

الاتحاد النسائي ومتحف زايد الوطني ينظمان «غرس زايد: من الرؤية إلى الواقع المستدام»

قيادات وكفاءات نسائية خلال مشاركتهن في الجلسة (وام)
11 سبتمبر 2026 02:15

أبوظبي (وام)

نظم الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع متحف زايد الوطني، ملتقى «غرس زايد: من الرؤية إلى الواقع المستدام»، في متحف زايد الوطني بأبوظبي، وذلك تزامناً مع فعاليات يوم المرأة الإماراتية لعام 2026، والذي يأتي هذا العام بحلة استثنائية تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل» ليمتد أثره عبر شهر كامل للعمل والأثر من 28 أغسطس إلى 28 سبتمبر 2026.
وشارك في الملتقى نخبة من القيادات والخبرات الوطنية والشابات الإماراتيات، في لقاء استعرض مسيرة تمكين المرأة الإماراتية منذ مرحلة التأسيس، وصولاً إلى واقعها المتقدم اليوم، واستشرف دور الأجيال القادمة في مواصلة هذه المسيرة وصناعة مكتسبات جديدة للمستقبل.
ويأتي الملتقى انطلاقاً من رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي رسخت مكانة المرأة شريكاً أساسياً في بناء الأسرة والمجتمع والدولة، وربطاً بين تلك الرؤية وما تحقق اليوم من منجزات نوعية للمرأة الإماراتية، بما يعكس استدامة نهج التمكين وتحوله من رؤية تأسيسية إلى منظومة وطنية متكاملة من السياسات والمؤسسات والفرص.
واكتسب تنظيم الملتقى في متحف زايد الوطني دلالة خاصة بوصفه صرحاً وطنياً يحفظ إرث الوالد المؤسس ويستحضر رؤيته وقيمه ونهجه في بناء الإنسان وتمكينه، بما يسهم في ربط الأجيال بإرث الشيخ زايد وتحويله إلى مصدر إلهام يدعم مواصلة مسيرة التنمية والتمكين نحو مستقبل أكثر استدامة.
واضطلع الاتحاد النسائي العام، بوصفه المظلة الوطنية الأولى المعنية بتمكين المرأة منذ تأسيس الدولة، بدور محوري في تجسيد تلك الرؤية الحكيمة وتأسيس البنية التحتية الداعمة لتقدم المرأة في مختلف القطاعات؛ حيث حملت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أمانة مسيرة التمكين وقادت خطواتها منذ الانطلاقة الأولى لتحويل طموحات ابنة الإمارات إلى واقع مؤسسي وتشريعي متكامل. وتتجسد هذه الجهود اليوم من خلال إطلاق «رؤية أم الإمارات 50:50»، لترسيخ الوعي المجتمعي بدور المرأة المحوري، وتكريم المنظومة المتكاملة الداعمة لنجاحاتها.
واستهل الملتقى بكلمة ألقتها موزة مطر، مديرة إدارة المقتنيات والأعمال التقييمية والمعارض في متحف زايد الوطني، أعقبها انعقاد الجلسة الحوارية الرئيسة «حوار القادة»، التي تناولت عدداً من المحاور المترابطة، بدءاً من مكانة المرأة في فكر الشيخ زايد وقراءتها في سياق بناء الدولة، مروراً بتكامل رؤيته، طيب الله ثراه، مع المسيرة التي قادتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» في بناء الأسرة وتمكين المرأة.
وشاركت في الجلسة فاطمة الحمادي، أمين متحف زايد الوطني، والدكتورة فاطمة حمد المزروعي، والسيدة حليمة الضنحاني، رئيس قسم الإحصاء والمعرفة بوزارة الطاقة والبنية التحتية وممثل البيانات في مجلس شباب الوزارة، والسيدة فاطمة أحمد الموسوي، مؤسسة مجموعة يقنّد الرأس.
وتناولت الجلسة كيفية انتقال رؤية الشيخ زايد في تمكين المرأة من المبادئ والقيم إلى السياسات والمؤسسات والفرص، إلى جانب الدور المحوري لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» في مواصلة هذا النهج وتطويره.
وشاركت في الجلسة مجموعة من الكفاءات الإماراتية الشابة في مجالات حيوية ومستقبلية، من بينهن ميرة خليفة الكعبي، المهندسة الكهربائية الأولى في وزارة الطاقة والبنية التحتية، وموزة عبدالله المنصوري، مستشارة الذكاء الاصطناعي، وفاطمة يوسف السويدي، إحدى أوليات المهندسات الإماراتيات العاملات في الحقول البحرية وأخصائية أولى في الصحة والسلامة والبيئة في أدنوك.
واختتم الملتقى بنقاش مفتوح مع الحضور، مؤكداً أن استدامة إرث الشيخ زايد في تمكين المرأة لا تقتصر على المحافظة على ما تحقق من مكتسبات، بل تمتد إلى مسؤولية كل جيل في البناء عليها وتطويرها وفتح آفاق أوسع لمن يأتي بعده.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©