شاركت جامعة ليوا في المعرض الثاني عشر لواجهة التعليم 2026، الذي انطلق اليوم في مركز أدنيك أبوظبي ويستمر حتى غد 23 سبتمبر، بمشاركة أكثر من 580 جامعة ومؤسسة تعليمية من داخل دولة الإمارات وخارجها، وبحضور الطلبة وأولياء أمورهم.
وعرضت جامعة ليوا خلال مشاركتها 37 تخصصاً في مجالات الهندسة والعلوم الطبية والصحية والإعلام والإدارة في درجات الدبلوم والبكالوريوس والماجستير، كما عرضت الجامعة تخصصات مميزة في هندسة وحوسبة الذكاء الاصطناعي والتأهيل الوظيفي والتكنولوجيا الطبية الحيوية وغيرها من التخصصات الحديثة والنوعية.
وجاءت مشاركة جامعة ليوا في المعرض انطلاقاً من حرصها على تعزيز حضورها في الفعاليات التعليمية التي تجمع مؤسسات التعليم والطلبة والخبراء، وإتاحة مساحة مباشرة للتعريف ببرامجها الأكاديمية وخياراتها التعليمية، والتفاعل مع الطلبة وأولياء الأمور والتعرف إلى تطلعاتهم واهتماماتهم الأكاديمية والمهنية.
وبحسب الجامعة، فإن مشاركتها في هذا المعرض تشكل أهمية خاصة لما يوفره من منصة تجمع المؤسسات التعليمية والطلبة والخبراء لمناقشة تطورات التعليم واحتياجات سوق العمل، إلى جانب استعراض البرامج الأكاديمية والفرص التدريبية والمنح والمسارات المهنية.
كما أتاحت المشاركة لجامعة ليوا فرصة للتواصل مع شريحة واسعة من الطلبة والمهتمين باستكمال دراستهم العليا، ما يدعم جهودها في ربط مخرجات التعليم بالمهارات والمتطلبات المتغيرة لسوق العمل.
وقال البروفيسور محمد محجوب ضياف، رئيس جامعة ليوا: "تعكس مشاركة جامعة ليوا في المعرض الثاني عشر لواجهة التعليم التزام الجامعة بالتواصل المستمر مع الطلبة والتعرف إلى تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية، إلى جانب تعريفهم بالفرص والبرامج المتنوعة والمواكبة التي توفرها الجامعة في مجالات متعددة كالهندسة والحوسبة وإدارة الأعمال والإعلام وفي المجالات الطبية والصحية. وتمثل مثل هذه الفعاليات مساحة مهمة للحوار حول مستقبل التعليم واحتياجات سوق العمل، كما تتيح للجامعات تعزيز تفاعلها مع الطلبة وأولياء الأمور ومختلف الشركاء في القطاع التعليمي".
وأكدت جامعة ليوا أن مشاركتها في المعرض جاءت في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التجربة الطلابية وربط التعليم باحتياجات المستقبل، من خلال توفير برامج وتجارب تعليمية تسهم في تطوير المعارف والمهارات النظرية والتطبيقية، ودعم الطلبة في بناء مسارات أكاديمية ومهنية تتوافق مع تطلعاتهم ومتطلبات سوق العمل.