كيغالي - رواندا (الاتحاد)
أعلنت شبكة المنظمات غير الحكومية المعنية بأمراض المناطق المدارية المهملة أن أبوظبي ستستضيف مؤتمرها السنوي لعام 2027، في أول انعقاد لمؤتمرها العالمي الأبرز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ أكثر من 15 عاماً.
ويتعاون المعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية «GLIDE»، بصفته عضواً في الشبكة، مع الشبكة في الاستضافة المحلية للمؤتمر.
ويمثِّل المؤتمر السنوي الملتقى العالمي الرئيس للعاملين في المنظمات غير الحكومية المعنية بالقضاء على أمراض المناطق المدارية المهملة، إذ يجمع أكثر من 100 منظمة عضو في الشبكة، إلى جانب وزارات الصحة، ومنظمة الصحة العالمية، ووكالات الأمم المتحدة، والجهات المانحة، والباحثين، والمجتمعات المتأثِّرة بهذه الأمراض.
وسيوفِّر مؤتمر عام 2027 منصة لتبادل هذه الخبرات، من خلال تعزيز الحوار المباشر بين المجتمع العالمي المعني بهذه الأمراض ومسؤولي البرامج في المنطقة وممثلي وزارات الصحة والمجتمعات المتأثرة، وسيبحث إسهامات تبادل المعارف والخبرات بين المناطق والقطاعات في التصدي للتحديات المشتركة.
وتُعقد نسخة عام 2027 تحت شعار «استدامة المكتسبات في مرحلة ما بعد القضاء على الأمراض»، حيث تركِّز على سُبل الحفاظ على التقدُّم المحرَز بعد تحقيق أهداف القضاء على الأمراض.
وتشمل موضوعاتها الترصد الصحي في مرحلة ما بعد القضاء على الأمراض، ودمج التدخلات المعنية بأمراض المناطق المدارية المهملة في حملات الصحة العامة والرعاية الصحية الأولية، وحشد الموارد وتعزيز التمويل المحلي لضمان الاستدامة طويلة الأمد، والحفاظ على المشاركة المجتمعية والالتزام السياسي مع انحسار ظهور هذه الأمراض.
وقالت أبارنا باروا آدامز، رئيس شبكة المنظمات غير الحكومية المعنية بأمراض المناطق المدارية المهملة: «انعقاد مؤتمر الشبكة في إقليم شرق المتوسط وشمال أفريقيا يُمثِّل محطةً بارزة في مسيرتنا، إذ تتمثَّل إحدى المهام الأساسية لمنتدانا العالمي في تعزيز الروابط بين أعضائنا في مختلف المناطق المتأثِّرة بأمراض المناطق المدارية المهملة».
وقالت الدكتورة فريدة الحوسني، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية: «استضافة المؤتمر السنوي للشبكة في أبوظبي تُمثِّل فرصة استراتيجية لتعزيز التواصل المباشر بين المجتمع العالمي المعني بأمراض المناطق المدارية المهملة والمنطقة التي حقَّقت تقدُّماً كبيراً في القضاء على الأمراض، وتواصل في الوقت ذاته التعامل مع تحديات صحية معقَّدة».