دبي (الاتحاد)
برعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، تنظّم خدمة الأمين في 22 أكتوبر الحالي الحدث السنوي «ملتقى الأمين»، الذي يأتي هذا العام مواكباً لـ«عام الأسرة»، ويُعقد في فندق «أتلانتس ذا رويال» تحت عنوان «الأمن الأسري» وبشعار «الأسرة.. خط الدفاع الأول في الأمن المجتمعي».
ويجسّد الملتقى رؤية القيادة الرشيدة في دعم الأسرة وتمكينها بوصفها اللبنة الأولى لبناء المجتمع، والشريك الأساسي في ترسيخ أمنه واستقراره، إذ ينطلق من رؤية وطنية تتجاوز التعامل مع الأسرة باعتبارها منظومة اجتماعية تحتاج إلى الحماية فحسب، لتضعها بوصفها وحدة الحماية الأولى، والمساحة الأقرب لاكتشاف التحديات والتعامل معها قبل تحوّلها إلى أزمات أمنية أو مجتمعية.
ويمثل «ملتقى الأمين» منصة تجمع صناع القرار والجهات الأمنية والعسكرية والتعليمية والاجتماعية والتقنية، إلى جانب الباحثين والخبراء وأولياء الأمور والشباب، لمناقشة التحديات المستقبلية المؤثرة في تماسك الأسرة من منظور أمني وتنموي وتربوي، واستشراف السياسات والمبادرات الكفيلة بتعزيز دورها في بناء الإنسان وحماية المجتمع.
كما يشارك في جلسات الملتقى كل من: معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، ومعالي حصة بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، ومعالي عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وفهد المهيري، مدير مركز إدارة الخدمة البديلة والتطوع في NCEMA، ووزارة الدفاع، والجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، وشرطة دبي.
وتضم أجندة الملتقى 6 جلسات رئيسية، في مقدمتها جلسة «الأمن الأسري 2050.. سيناريوهان لمستقبل واحد».
وتختتم أجندة الملتقى بجلسة «من الوعي إلى المناعة»، التي تناقش انتقال التأثير بصورة متزايدة من البيت إلى المنصات الرقمية والمؤثرين والخوارزميات، وما قد يترتب على غياب المتابعة الأسرية من استقطاب فكري وضعف في الانتماء والهوية، مع التركيز على أهمية الاحتواء الواعي والحوار المستمر في بناء المناعة الفكرية لدى الأبناء.