دبي (الاتحاد)
أعلنت جمارك دبي قيام 117 دولة حول العالم بتحميل منصة الجيل الجديد لتصنيف البضائع، «المنسق 2.0»، التي قلَّصت زمن تصنيف البضائع من يوم إلى ثانيتين، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، والتكامل مع منصات سلاسل الإمداد العالمية، ما جعلها تتفوق على الأنظمة التقليدية وتعيد رسم خريطة التعامل الجمركي.
وأطلقت جمارك دبي منصة «المنسق 2.0» في يناير 2025، ليمثل خطوة غير مسبوقة في عملية تصنيف البضائع وفق رمز النظام المُنسق، (HS Code)، بالاعتماد على البرامج المتطورة للذكاء الاصطناعي محققةً دقة تنبؤ عالية.
وقال الدكتور عبدالله بوسناد مدير عام جمارك دبي: «هذه المنصة الرقمية المبتكرة لا تمثل فقط تطويراً تقنياً، بل هي إعادة تصميم كامل للمنظومة الجمركية التي تعتمد على الجيل الجديد في التقنيات الحديثة للذكاء الاصطناعي، رؤيتنا واضحة نحو قيادة التحولات الرقمية في العمل الجمركي لتحقيق السرعة والكفاءة والامتثال، استراتيجيتنا تهدف إلى ترسيخ موقع دبي على مؤشرات التنافسية العالمية، وتعزيز مكانتها الرائدة في التجارة العالمية، بما يحقق مستهدفات أجندتها الاقتصادية، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بالعمل على زيادة قيمة تجارة دبي الخارجية، وأن تكون ضمن أفضل ثلاث مدن اقتصادية في العالم.
ومن جانبه قال جمعة الغيث، مستشار المدير العام، المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي في جمارك دبي: «صُمم نظام «المنسق 2.0» بنهج يعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع الاستفادة من العنصر البشري للخبراء المسؤولين عن العمليات في تقديم اقتراحات موثوقة، وهذا يضمن الكفاءة والمرونة والتعلم المستمر، وهي سمات أساسية لكيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي في القطاع العام، مؤكداً أن هذه الخدمة لا تقتصر على خفض التكاليف على الشركات والجهات الحكومية فقط، بل تدعم أيضاً عمليات تجارية أكثر ذكاءً من خلال تحسين جودة البيانات، وتقليل المخالفات، وتسريع عملية اتخاذ القرارات، ويستفيد موظفو الجمارك والتجار على حد سواء من توصيات آنية وسريعة وموثوقة، ما يعزز زيادة العمليات والعوائد.