تلعب الطاقة النووية السلمية دوراً محورياً في تعزيز الاستدامة بدولة الإمارات من خلال توفير كهرباء نظيفة على مدار الساعة، تسهم بشكل أساسي في خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في الدولة، وهو أمر ملموس في مختلف القطاعات وصولاً إلى المنازل.
وأفادت شركة الإمارات للطاقة النووية على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة أنه خلال الشهر الماضي وصلت نسبة الكهرباء الواردة من محطات براكة للطاقة النووية في فاتورة الكهرباء المنزلية إلى 57% وهو ما يبرز الدور المتنامي لمحطات براكة فيما يخص ضمان أمن الطاقة والاستدامة معاً.
وأوضحت شركة الإمارات للطاقة النووية أن مشاركتها في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 تأتي لتسليط الضوء على أهمية الطاقة النووية محلياً ودولياً في المسيرة العالمية للانتقال لمصادر الطاقة النظيفة وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 لاسيما مع ازدياد الطلب على الكهرباء حول العالم بمستويات ضخمة جراء زيادة الاعتماد على الكهرباء في مختلف القطاعات والتوسع في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وأشارت الشركة إلى أن نهجها الحالي والمستقبلي يركز على عقد الشراكات العالمية والبحث والتطوير لاستكشاف فرص تطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية كالمفاعلات المصغرة مع الاستمرار في التركيز على التميز التشغيلي وذلك لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء مع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة.