دبي (الاتحاد)
شهدت مبادرة «الشاحن الأخضر» للمركبات الكهربائية من هيئة كهرباء ومياه دبي زخماً إضافياً خلال عام 2025، في ضوء إبرام الهيئة شراكات بنّاءة مع مجموعة من شركائها الاستراتيجيين لتعزيز البنية التحتية لمحطات الشحن من جهة، والاستجابة الإيجابية التي أظهرها المقاولون والاستشاريون والمطوّرون العقاريون، في إطار الإطار التنظيمي الجديد للبنية التحتية لمحطات شحن المركبات الكهربائية في إمارة دبي، والذي جرى إطلاقه في أكتوبر 2024، من جهة أخرى.
ويسهم هذا الزخم في دفع مسيرة رؤية دبي لتعزيز التنقل الأخضر والحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة.
وسجّلت مبادرة «الشاحن الأخضر» ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات شحن المركبات الكهربائية خلال عام 2025، مقارنة بعام 2024.
ومنذ إطلاق المبادرة عام 2014، قدّمت الهيئة ما يزيد على 55,200 ميجاوات ساعة من الكهرباء، ما مَكّن المركبات الكهربائية من قطع أكثر من 276 مليون كيلومتر.
وتوفر الهيئة أربعة أنواع من محطات «الشاحن الأخضر»، وهي محطات الشحن فائق السرعة، والشحن السريع، وشاحن الأماكن العامة والشاحن الجداري.
وشهدت إمارة دبي زيادة ملحوظة في استخدام المركبات الكهربائية منذ إطلاق مبادرة «الشاحن الأخضر» وحتى اليوم، حيث وصل عدد المركبات الكهربائية في الإمارة حتى نهاية العام 2025 إلى 47,944 مركبة، مقارنة بـ 37,486 مركبة في نهاية عام 2024، بزيادة تجاوزت 10,000 مركبة خلال عام واحد، أي ما يعادل زيادة بنسبة 27.9%.
كما ارتفع عدد المسجلين في مبادرة «الشاحن الأخضر» للمركبات الكهربائية من 14 متعاملاً في عام 2015 ليصل العدد إلى 23,600 متعامل حتى منتصف يناير 2026.
وتوسّعت شبكة محطات «الشاحن الأخضر» إلى أكثر من 1,860 نقطة شحن في مختلف أنحاء دبي، بما في ذلك محطات الشحن المرخصة من الهيئة بالتعاون مع مؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: تسعى الهيئة إلى تعزيز ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة دول المنطقة في تبنّي المركبات الكهربائية والهجينة، ودعم ريادة دبي في مجال التنقل الأخضر والمستدام، وفي إطار توجيهات القيادة الرشيدة، وانسجاماً مع استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، واستراتيجية دبي للتنقل الأخضر 2030، نسعى بالتعاون مع شركائنا إلى ترسيخ نجاح خطط دبي وتنافسيتها للتحول إلى وسائل النقل المستدامة الصديقة للبيئة، والارتقاء بجودة الهواء وخفض الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل.