أبوظبي (الاتحاد)
تفتح "مال"، أول منصة مالية إسلامية في العالم مبنية بالكامل حول الذكاء الاصطناعي، آفاقاً وظيفية جديدة أمام المواطنين الإماراتيين، بالتزامن مع مواصلة بناء فريقها وتوسيع حضورها، انطلاقاً من أبوظبي نحو تحقيق طموحات عالمية.
ومع توسع "مال"، تسعى إلى استقطاب الكفاءات الإماراتية لتكون جزءاً من رحلتها، وإتاحة الفرصة أمام المواطنين الإماراتيين للمساهمة في بناء منصة مالية إماراتية برؤية عالمية.
ويمنح الانضمام إلى مال الكفاءات الوطنية فرصة للمشاركة في بناء تجربة جديدة من جذورها، تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ومبادئ التمويل الإسلامي، والاستفادة من خبراتهم ورؤيتهم في تطوير منصة مصممة لخدمة جمهور عالمي.وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواصل فيه دولة الإمارات جهودها لتعزيز مشاركة الكفاءات الإماراتية في القطاع الخاص، بما يتماشى مع الأولوية التي توليها حكومة دولة الإمارات لتطوير الكفاءات الوطنية ودعم مشاركتها في مختلف القطاعات.
وفي إطار التواصل مع الكفاءات الإماراتية، تستضيف مال يوماً مفتوحاً (Open House) يوم الاثنين 19 أكتوبر المقبل في مقرها بأبوظبي ويمنح اللقاء المرشحين فرصة للتعرف عن قرب على "مال"، ولقاء الفريق الذي يقف وراءها، ومعرفة المزيد حول ما تعمل على بنائه، والتعرف على بيئة العمل ضمن كيان تكنولوجي سريع النمو، إلى جانب استكشاف الفرص الوظيفية المتاحة.
وقال عبدالله أبو شيخ، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ "مال": نبني "مال" من أبوظبي بطموح للوصول إلى العالم، ونؤمن بأن الكفاءات الإماراتية يجب أن تكون في قلب هذه الرحلة، ونريد أن نتيح للمواطنين الإماراتيين فرصاً حقيقية للمساهمة بخبراتهم وطموحاتهم ووجهات نظرهم فيما نبنيه، وأن ينموا معنا بينما نواصل بناء مال برؤية وطموحات عالمية.
وتعمل "مال" على بناء جيل جديد من الخدمات المالية، يجمع بين مبادئ التمويل الإسلامي والتطورات في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبُني الذكاء الاصطناعي في صميم منصة مال منذ البداية، وليس كميزة أُضيفت إليها لاحقاً، بما يدعم رؤيتها لتقديم تجربة مالية أكثر بساطة وترابطاً.
وتتوفر حالياً مجموعة من الفرص الوظيفية المخصصة للمواطنين الإماراتيين عبر منصة التوظيف الخاصة بـ "مال".
ويأتي ذلك بعد أن فتحت مال مؤخراً قائمة الانتظار العالمية، بعد ثلاثة أشهر فقط من حصولها على الموافقة المبدئية (IPA) من مصرف الإمارات المركزي.