أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت خزنة داتا سنترز، المزوّد العالمي الرائد للبنية التحتية الأساسية والحيوية للذكاء الاصطناعي، عن إصدار أول تقرير مستقل لها حول الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، بما يُرسي خط أساس لإعداد تقارير استدامة أكثر شفافية، بالتوازي مع توسع الشركة على المستوى الدولي وتسارع الطلب العالمي على مزيد من السعة في مراكز البيانات.
ويمثّل التقرير الخطوة الأولى في مسيرة «خزنة» طويلة الأمد لإعداد تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، ويوضح كيف تعمل الشركة على تعزيز الأنظمة والبيانات والحوكمة اللازمة لقياس الآثار البيئية والاجتماعية لعملياتها وتحسينها بمرور الوقت.
وكما يوضح التقرير، تستهدف خزنة تغطية 100% من حملها الميكانيكي بالكهرباء الخالية من الكربون بحلول عام 2035، بما يجعل توريد الطاقة النظيفة محوراً رئيسياً في نهجها لإزالة الانبعاثات الكربونية، واستجابة مباشرة للتوقعات المتزايدة بتحقيق تقدم قابل للقياس في قطاع البنية التحتية الرقمية.
وقال حسن النقبي، الرئيس التنفيذي لشركة خزنة داتا سنترز: مع توسُّعنا على المستوى الدولي، تصبح الشفافية جزءاً من اعتماديتنا للعمل، وتتمثل مسؤوليتنا في أن نكون واضحين بشأن هذه الآثار المترتبة على قطاعنا، ومنضبطين في كيفية إدارتها، وملتزمين بتحسين أدائنا مع الوقت.
ويعكس التقرير نهج «خزنة» القائم على دمج الاستدامة في التصميم، بحيث تُدمج اعتبارات الأداء البيئي والمرونة والإدارة المسؤولة للموارد في أسلوب تصميم مراكز البيانات وبنائها وتشغيلها.
وقد أسهمت بيئة التشغيل ذات درجات الحرارة المرتفعة في دولة الإمارات في صياغة النهج الهندسي لـ«خزنة»، بحيث تُعدّ الكفاءة، والابتكار في التبريد، والإدارة المسؤولة للمياه، والمراقبة التشغيلية اعتبارات أساسية في التصميم، وليست مبادرات استدامة منفصلة.
في عام 2025، غطّت الكهرباء الخالية من الكربون نسبة 27% من الكهرباء المستخدمة لتشغيل الحمل الميكانيكي للتبريد لدى «خزنة»، من خلال مزيج من توليد الطاقة الشمسية في المواقع وأدوات الطاقة النظيفة المعتمدة.
وتنطبق هذه النسبة تحديداً على الكهرباء المستخدمة لتشغيل أنظمة التبريد، إذ يُعدّ تشغيلها أحد أبرز المجالات الواقعة تحت السيطرة التشغيلية المباشرة لـ«خزنة».
وتستهدف خزنة تغطية 50% من حملها الميكانيكي بالكهرباء الخالية من الكربون بحلول عام 2030، و100% بحلول عام 2035، بالتوازي مع مواصلة تطوير خريطة طريق أوسع لإزالة الانبعاثات الكربونية تشمل انبعاثات النطاق 1 والنطاق 2 والفئات ذات الصلة من النطاق 3.
كما اعتمدت الشركة رسمياً في عام 2025 منهجية احتساب غازات الدفيئة، وأعدّت أول جرد شامل على مستوى الشركة، بما يتماشى مع بروتوكول غازات الدفيئة، وبما يرسي خط أساس لتحديد الأهداف المستقبلية، وإدارة الأداء، ورفع مستوى نضج إعداد التقارير.
وأوضح النقبي: في ظلّ النموّ غير المسبوق لقدرات الذكاء الاصطناعي، يتسارع الطلب على السعة في مراكز البيانات ويحمل هذا النموّ فرصاً كبيرة، لكنه يحمل معه أيضاً تحديات متزايدة. ويتحمل قطاعنا مسؤولية التحرك بوتيرة أسرع في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وذلك للحدّ من الأثر البيئي، وتعزيز السلامة وظروف العمل، وتحقيق مزيد من الاتساق والمصداقية في كيفية قياس التقدم والإفصاح عنه. ونحن في «خزنة» نعتبر الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية أساسية لتحقيق التميّز التشغيلي، فهي تشكّل طريقة اتخاذنا للقرارات، وكيفية إدارتنا للمخاطر، وكيف نكسب ثقة العملاء والشركاء والجهات التنظيمية والمجتمعات.
كما يوضح التقرير كيفية تحسين «خزنة» لكفاءة استخدام الموارد والمرونة التشغيلية على مستوى محفظة منشآتها.
وتُصمم المنشآت الجديدة في دول مجلس التعاون الخليجي للعمل عند قيم لمعيار كفاءة استخدام الطاقة (PUE) تبلغ 1.5 أو أقل، فيما ستُصمم المنشآت في الأسواق الأخرى للعمل عند قيم أدنى لهذا المعيار، ويدعم ذلك التصميم المعياري، وأنظمة التبريد عالية الكفاءة، ومنصات إدارة الطاقة في الوقت الفعلي.
وأفادت «خزنة» بأن 19.8% من احتياجات مياه التبريد تمّت تلبيتها في عام 2025 عبر المياه المعاد تدويرها من مياه الصرف الصحي المعالجة، فيما حصلت منشأة «خزنة» DXB8 على شهادة «صفر نفايات» عقب تدقيق مستقل من قبل طرف ثالث، أكد تحقيق معدل تحويل للنفايات بعيداً عن مطامر النفايات يصل إلى 99.55% على مدى فترة 12 شهراً.
وإلى جانب الأداء البيئي، يسلّط التقرير الضوء على جهود «خزنة» لتعزيز السلامة، وبناء القدرات، والمشاركة المجتمعية كجزء من النمو المسؤول.