الإثنين 20 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الذكاء الاصطناعي

تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

طفل مصاب بالربو
19 يوليو 2026 22:34

وفقًا لتجربة سريرية عشوائية تجريبية أجراها باحث من معهد ريغينستريف في ولاية إنديانا الأميركية، ساعدت أداة لتعلم الآلة، تُحلل المعلومات المُسجلة مسبقًا في السجل الصحي الإلكتروني للطفل، أطباء الأطفال على تقييم خطر الإصابة بالربو بدقة أكبر في سيناريوهات حالات سريرية موحدة.
نُشرت الدراسة في مجلة "التقارير العلمية" (Scientific Reports).
وتعلم الآلة فرع من الذكاء الاصطناعي.

قيّمت الدراسة أداة دعم القرار السريري المُعتمدة على تعلم الآلة، والتي تُسمى "المؤشر الرقمي السلبي"، وتستخدم بيانات السجل الصحي الإلكتروني المُجمعة بشكل روتيني لتصنيف الأطفال الصغار إلى فئتين: عالية ومنخفضة الخطورة للإصابة بالربو المُزمن.

يُعد الربو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا في مرحلة الطفولة، إلا أن التنبؤ بالأطفال الصغار الذين يُعانون من أزيز أو أعراض تنفسية أخرى والذين سيُصابون بالربو المُزمن لا يزال صعبًا. فبينما يتجاوز بعض الأطفال هذه الأعراض مع التقدم في السن، يحتاج آخرون إلى علاج مُستمر، مما يجعل التقييم المُبكر للمخاطر جزءًا هامًا، وإن كان صعبًا، من رعاية الأطفال.
اقرأ أيضا... الذكاء الاصطناعي يقلل وقت التوثيق الطبي

يقول الدكتور آرثر إتش. أوورا، الباحث العلمي في معهد ريغينستريف والمؤلف الرئيسي للدراسة "هذه الأداة لا تُغني عن التقييم السريري لطبيب الأطفال".
يُساعد هذا النظام على تجميع سنوات من المعلومات السريرية الموجودة بالفعل في السجل الصحي الإلكتروني، مما يُوفر للأطباء مصدرًا إضافيًا للمعلومات عند اتخاذ القرارات بشأن خطر إصابة الطفل بالربو.

على عكس العديد من أدوات التنبؤ، لا يتطلب "المؤشر الرقمي السلبي" أي اختبارات أو استبيانات إضافية. بدلاً من ذلك، يُحلل المعلومات المُسجلة مسبقًا في السجل الصحي الإلكتروني، بما في ذلك أعراض الجهاز التنفسي، والحساسية، وتاريخ الأدوية، والتهابات الجهاز التنفسي، والتاريخ العائلي، ثم يُقدم للأطباء تقييمًا بسيطًا لخطر الإصابة بالربو، سواء كان مرتفعًا أو منخفضًا.

وقد تنبأ أطباء الأطفال الذين استخدموا هذه الأداة بالإصابة بالربو في المستقبل بدقة أكبر من أولئك الذين استخدموا التقييم القياسي وحده، حيث بلغ متوسط ​​الدقة 83% مقارنةً بـ 61%. ويعود هذا التحسن بشكل كبير إلى تحسين تحديد الأطفال الذين أصيبوا لاحقًا بالربو المزمن.

يؤكد الباحثون أن هذه الأداة مُصممة لدعم عملية اتخاذ القرارات السريرية، وليس لاستبدالها، وذلك من خلال مساعدة الأطباء على دمج سنوات من معلومات المرضى بسرعة في تقييم سهل التفسير للمخاطر.

نظراً لأن الدراسة أجريت باستخدام حالات مرضى موحدة بدلاً من اللقاءات السريرية الواقعية، فهناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما إذا كانت الأداة تحسن نتائج المرضى في الممارسة اليومية لطب الأطفال.
مصطفى أوفى (أبوظبي)

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©