معتز الشامي (أبوظبي)
يضغط النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور على ريال مدريد برفضه تجديد عقده، في حين يدري رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز، رحيل البرازيلي في عام 2026، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، بينما تراقب السعودية وأوروبا الموقف.
ويمر مستقبل فينيسيوس جونيور في ريال مدريد بواحدة من أكثر اللحظات توتراً منذ انضمامه إلى النادي في عام 2018، ويرفض البرازيلي، الذي يعتبر لاعباً أساسياً في المشروع الرياضي، تجديد عقده ما لم يحصل على الشروط المالية التي يطالب بها.
في إدارة النادي، يتمسك فلورنتينو بيريز بموقفه الثابت، بعدم مخالفة جدول رواتب اللاعبين، حتى لو كان نجما مثل فينيسيوس، وتشمل مطالب البرازيلي مكافأة قدرها مليون دولار لتجديد عقده، وهو أمر يرفضه بيريز.
ووفقا لمصادر قريبة من المفاوضات، ينوي المهاجم إنهاء عقده والرحيل مجانا في عام 2027، حيث قد يوقع عقداً بملايين الدولارات مع فريق أوروبي، أو يقبل عروضاً خيالية من السعودية، وتصاعد التوتر بعد الكشف عن أن ممثلي فينيسيوس يعقدون اجتماعات مع رابطة الدوري السعودي للمحترفين منذ عام 2023، وأفادت التقارير أن الأندية السعودية على استعداد لتقديم مبالغ تتجاوز بكثير راتبه الحالي في مدريد.
وألمح البرازيلي أيضاً إلى عدم رضاه عن الإيماءات والتصريحات المثيرة للجدل التي أغضبت جماهير مدريد، التي بدأت تفقد صبرها، وتنتشر فكرة بين أعضاء مجلس الإدارة مفادها أنه إذا لم يستسلم فينيسيوس قبل نهاية عام 2025، سيتم طرحه للبيع في عام 2026، بالنسبة لبيريز فإن الأولوية هي الحفاظ على الاستقرار المالي في غرفة الملابس، ولا يرغب النادي في إرساء سابقة قد تؤدي إلى مطالبات جديدة برواتب اللاعبين الآخرين.
الوضع معقد، فمن جهة، لا يزال فينيسيوس أحد أكثر اللاعبين تأثيرا في الفريق، ومن جهة أخرى، تتدهور علاقته بالجماهير حتى أن بعض الجماهير تدعم بيعه إذا لم يتحسن الوضع.
وإذا تمسك البرازيلي بموقفه، فإن رحيله في عام 2027 يبدو حتمياً، لكن بيريز قد يمضي قدماً، ويتفاوض على بيعه في عام 2026، ليمنع النادي من خسارة أحد أهم أصوله دون ربح مادي.