مراد المصري (أبوظبي)
حظيت مراسم توقيع اتفاقية التعاون الجديدة بين نادي الجزيرة و«مجموعة سيتي لكرة القدم»، لتعزيز الاستشارات الاستراتيجية لدعم أهداف النادي طويلة الأمد، والتي ترتكز على نهج البناء الصحيح من الأكاديمية، بردود فعل إيجابية، وتطلعات نحو مواصلة رحلة النجاح التي بدأت بينهما منذ نحو عامين.
وقال جمال سعيد النعيمي، الرئيس التنفيذي لنادي الجزيرة: «بعد موسمين ناجحين من التعاون مع مجموعة سيتي لكرة القدم كاستشاري لأكاديمية الجزيرة، تم توسيع نطاق اتفاقية التعاون، خلال العامين الماضيين، عملنا مع مجموعة سيتي لكرة القدم على تطوير إرث أكاديمية الجزيرة، وكنّا فخورين للغاية برؤية خريجين من الأكاديمية يلعبون مع الفريق الأول قبل أسبوعين، وهذا هو ثمرة جهد كبير بذلناه في الأكاديمية، ولكن هذه بداية رحلتنا نحو تحقيق رؤيتنا المشتركة مع مجموعة سيتي لكرة القدم، ألا وهي توفير أفضل بيئة ممكنة للشباب في الدولة لتطوير إمكاناتهم في كرة القدم وتحقيق أحلامهم».
وأضاف: «مع هذه الاتفاقية الجديدة، سنوسّع نطاق تعاوننا ليشمل جميع فرق النادي، بما في ذلك الفريق الأول، وسنركز على دعم التطور الشامل لكرة القدم في النادي على المدى البعيد، وستوفر مجموعة سيتي استشارات حول أفضل الممارسات في مجالات اكتشاف المواهب، والتوظيف، وتطوير اللاعبين، وتحسين الأداء».
وأكد توماس كروكن، مدير أكاديمية مانشستر سيتي، أن أكاديمية نادي الجزيرة تمتلك كافة المقومات اللازمة لتحقيق النجاح مع مرور الوقت، وقال: «بعد العمل لمدة عامين أسفر التعاون بيننا عن نجاح فريق تحت 21 سنة بالفوز بلقبي كأس الإمارات وكأس السوبر في الموسم الماضي، إلى جانب وصول لاعبين من مواليد 2004 و2007 إلى الفريق الأول، وهذه مؤشرات تدل على نجاح العمل، والجهد الذي يبذله الطاقم الفني، ومتفائل بهذه الأكاديمية التي تسعى للقيام بأفضل عمل، وهناك طاقة كبيرة من الجميع لرفع سقف الطموح وأن تكون أفضل أكاديمية في القارة، وهي لديها ما يلزم لتحقيق هذا الطموح».
وأضاف: «النتائج مهمة في الحياة، إلا أن الاستثمار في الأكاديمية يمنحك نجاحاً أيضاً، وهو ما نراه في مانشستر سيتي الذي استفاد من لاعبين صاعدين من الأكاديمية، قيمتهم السوقية تتجاوز 600 مليون جنيه إسترليني، مثل فيل فودين وكول بالمر وريكو لويس وغيرهم، وفي الجزيرة هناك تركيز على هذه النواحي، والمزيد من النجاح سيتحقق مع مرور الوقت».
من جانبه اعتبر جاريث بروسير، مدير أكاديمية نادي الجزيرة، أن «فخر أبوظبي» يسير في الطريق الصحيح، وقال: «لدينا ثقة لصنع المزيد من النجاح، والهدف الذي وضعته الإدارة أن تكون الأفضل في منطقة الشرق الأوسط، نعتبره تحدياً يرفع سقف الطموح الكبير للنادي».
وأضاف: «الشراكة مع السيتي فرصة للتعلم مع الأفضل لنقل الخبرات إلى اللاعبين والعاملين في الأكاديمية، ونحن نتملك الأرضية الصلبة اللازمة للبناء عليها، ولا يجب نسخ النموذج في بريطانيا كما هو، وإنما نضع أفضل الممارسات التي تناسب هنا، من أجل تحقيق النتائج التي نتطلع إليها، ومع المكونات المتوفرة والوقت والدعم، فإننا سنحقق الأهداف المأمولة».
يذكر أن «مجموعة سيتي» قدمت خلال الموسمين الماضيين خبراتها لأكاديمية نادي الجزيرة، في منهجيات وأساليب التدريب والتعليم، والتكنولوجيا، والمرافق، والعمليات، مع التركيز على الاستفادة من الأسس القوية التي تتمتع بها الأكاديمية والبناء عليها، ويهدف هذا التعاون لتعزيز سمعة الأكاديمية كوجهة مفضلة وجاذبة لأفضل المواهب، وتحقيق المزيد من فرص النجاح بعد أن توج فريق 21 عاماً في موسم 2024- 2025، بلقبي كأس الإمارات وكأس السوبر.