الشارقة (الاتحاد)
اختتمت منافسات بطولة الشارقة للشواحيف التراثية، التي نظمها نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية، تحت إشراف الرياضات البحرية، وبدعم من شركة ماج القابضة، وسط أجواء بحرية رائعة ومشاركة واسعة من نخبة المتسابقين من مختلف إمارات الدولة.
وواصل النوخذة أحمد خميس والمساعد محمد سعيد سهيل تألقهما اللافت في عالم سباقات الشواحيف التراثية، بعدما قادا القارب «هياف» إلى فوز جديد ومستحق توّجا به أبطالاً للبطولة، ليؤكدا مكانتهما في صدارة المنافسات بعد فوزهما في الجولة الثانية أيضاً، محققَين بذلك انتصارهما الثاني على التوالي في موسم حافل بالمنافسة والتحدي أمام نخبة من كبار المتسابقين في هذه الرياضة التراثية العريقة.
وجاء في المركز الثاني القارب «المشخص 33»، بقيادة البطل عارف الزفين ويوسف الصبوري، فيما حلّ في المركز الثالث القارب «المشخص 20»، بقيادة ماجد الخلف وإسماعيل المرزوقي، بعد سباقٍ قوي ومثير حتى الأمتار الأخيرة.
شهد شاطئ الحيرة في الشارقة حضوراً رسمياً رفيعاً، يتقدمه الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس اتحاد الرياضات البحرية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، منهم خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وعضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، ورئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية، وهنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وعضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، وعيسى هلال الحزامي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، وأحمد عيسى الحوسني، المدير العام لنادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية، وعبدالعزيز الحصان، مدير إدارة الرياضة التنافسية بوزارة الرياضة.
كما حضر ممثلو الأندية البحرية من مختلف إمارات الدولة، من بينهم محمد حارب، مدير نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أحمد إبراهيم، مدير نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية، وعارف الهرنكي، الرئيس التنفيذي لنادي رأس الخيمة الدولي للرياضات البحرية.
وفي ختام السباق، قام الحضور بتتويج الفائزين بالمراكز الأولى، وسط أجواء احتفالية جسّدت روح الأصالة البحرية الإماراتية، واستعرضت مشاهد من تراث البحر العريق الذي ما زال حاضراً في وجدان أبناء الوطن.
من جانبه، أكد أحمد علي الشرياني، الأمين العام لاتحاد الرياضات البحرية، أن البطولة تمثّل منصة وطنية مهمة لصون الرياضات البحرية التراثية، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على دعم هذه البطولات للحفاظ على الموروث البحري الأصيل وتعزيز حضوره بين الأجيال الجديدة.
وأوضح أن بطولة الشارقة للشواحيف التراثية حققت نجاحاً كبيراً، تنظيمياً وفنياً، وأسهمت في زيادة الإقبال على الرياضات البحرية التراثية، مؤكداً أنها أصبحت إحدى أبرز محطات الموسم البحري في الدولة، لما تحمله من رمزية في تجديد الارتباط بالبحر وإحياء تقاليد الآباء والأجداد.