الأحد 8 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

ميسي عن المشاركة في مونديال 2026: «سأستمع إلى جسدي»

ميسي عن المشاركة في مونديال 2026: «سأستمع إلى جسدي»
28 أكتوبر 2025 11:59


ميامي (أ ف ب)
أكد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رغبته المشاركة في مونديال الصيف المقبل والمساهمة في حملة دفاع بلاده عن اللقب العالمي، لكنه سيستمع إلى جسده قبل أن يقرر ما إذا كان بإمكانه تحقيق هذا الحلم، وفق ما أفاد الاثنين.
وقاد مهاجم إنتر ميامي الأميركي، البالغ 38 عاماً، الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022 ويتوق إلى التواجد على أرض الملعب عندما يدافع منتخب بلاده عن لقبه الصيف المقبل في أميركا الشمالية.
وقال الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات في مقابلة مع شبكة «أن بي سي نيوز» الأميركية، بُثت الاثنين، إنه سيرى كيف يشعر جسده العام المقبل قبل أن يقرِّر ما إذا كان بإمكانه المشاركة في كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأضاف الأرجنتيني الذي يحتفل بميلاده التاسع والثلاثين في يونيو المقبل، أنه «أمر رائع أن أتمكّن من المشاركة في كأس العالم، وأودّ ذلك. أودّ أن أكون هناك، وأن أكون بصحة جيدة، وأن أكون جزءاً أساسياً من مساعدة منتخب بلادي، إن ذهبت إلى هناك».
وأردف: «سأقيّم ذلك على أساس يومي عندما أبدأ فترة التحضير للموسم المقبل مع إنتر، وسأرى إنْ كنت جاهزاً مئة بالمئة، إنْ كنت قادراً على أن أكون مفيداً للمجموعة، للمنتخب، ومن ثم سأتخذ القرار».
ويرغب ميسي الذي احترف كرة القدم منذ 2004 وتُوج بجميع الألقاب الممكنة مع نادي برشلونة الإسباني قبل أن يتركه للعب مع باريس سان جرمان الفرنسي ثم إنتر ميامي، في الحصول على فرصة أخرى لإثبات جدارته في أكبر مسارح كرة القدم، وبالتالي «أنا متلهف جداً لأنها كأس العالم. نحن نخوضها بعد فوزنا بكأس العالم الأخيرة، والحصول على فرصة الدفاع عن اللقب على أرض الملعب مرة أخرى أمر مذهل. اللعب مع المنتخب الوطني حلم على الدوام، لاسيما في البطولات الرسمية».
انضم ميسي الذي ظهر لأول مرة مع برشلونة في الدوري الإسباني بعمر السابعة عشرة، إلى سان جرمان في 2021 وانتقل إلى الدوري الأميركي في 2023.
وقال الأرجنتيني الذي خاض 195 مباراة مع بلاده وسجل 114 هدفاً، عن تجربته في ميامي: «في الحقيقة، أحب كل ما يتعلق بالعيش هنا. قضيت وقتاً طويلاً في برشلونة، وهي بالنسبة لي مدينة استثنائية، حيث نشأت وعشت فيها لحظات رائعة، ونفتقدها (هو وعائلته) كثيراً. لكن ميامي مدينة تتيح لنا العيش بشكل جيد جداً، وتجعلنا نستمتع بالحياة، وتسمح لنا بالهدوء، وتسمح للأطفال بأن يكونوا على سجيتهم ويعيشوا كل يوم بيومه».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©