برشلونة (أ ف ب)
ساعدت عودة المهاجم الدولي البرازيلي رافينيا من الإصابة فريقه برشلونة، حامل اللقب، على استعادة أفضل مستوياته وأعادت الفريق الكاتالوني إلى صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم.
ومن المرجح أن يكون رافينيا الاسم الأول في تشكيلة المدرب الألماني هانزي فليك خلال الرحلة الصعبة لمواجهة ريال بيتيس السبت، في سعي برشلونة إلى الابتعاد مؤقتاً ولو لمدة 24 ساعة، بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد الذي يستضيف سلتا فيجو الأحد.
وسجل رافينيا هدفا أمام أتلتيكو مدريد في كامب نو مساء الثلاثاء في مباراة مبكرة من المرحلة التاسعة عشرة، في فوز مهم لفريق فليك على منافس مباشر على اللقب، كما صنع هدفين في الانتصار على ألافيس الأسبوع الماضي، في أول مباراة له أساسياً منذ تعافيه من إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها في سبتمبر الماضي.
وكان رافينيا الموسم الماضي عنصراً حاسماً في تتويج برشلونة بثنائية محلية، إذ سجل 34 هدفاً وقدّم 26 تمريرة حاسمة في 57 مباراة بجميع المسابقات.
لكن ذلك لم يكن كافياً كي يحصل على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، إذ اكتفى بالمركز الخامس، ما أثار استياءه الذي ظهر في سلسلة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أبرز فيها إنجازاته.
هذا الأسبوع، وجد رافينيا دعماً من المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد دييجو سيميوني الذي قال لشبكة موفيستار بعد الخسارة أمام النادي الكاتالوني «رافينيا يلعب في كل مكان، يسجل، يضغط، لا أعرف كيف لم يفز بالكرة الذهبية».
وأعرب فليك أيضاً عن امتنانه لعودة اللاعب البالغ 28 عاماً إلى صفوف الفريق، وقال بعد الفوز على أتلتيكو»عندما يكون في الملعب، يزيد من مستوى الديناميكية والحدة».
وأضاف بحماس «الجميع يتأثر بذلك، يمكنك أن ترى ذلك على أرض الملعب، أيضاً الأشياء الإيجابية التي قدمها لنا كانت مذهلة ومهمة».
ويُعد رافينيا قائداً لبرشلونة داخل الملعب، يضغط على المنافسين ويحث زملاءه على القيام بالمثل عندما يتراجعون في الأداء، كما أنه عنصر أساسي في خطط فليك لمنع المنافسين من استغلال خط الدفاع المتقدم لبرشلونة.
وقال رافينيا الأسبوع الماضي «غالباً ما أشعر أني أكون مندفعا بعض الشيء، أكثر من اللازم. هناك العديد من المرات التي يعتقد فيها زملائي أنني أتحدث كثيراً، أنني مزعج، وأنني أطلب منهم الكثير، لكن هذه هي شخصيتي».
وأضاف «أطلب المزيد من الأشخاص الذين أعرف أنهم قادرون على تقديم المزيد، يجب أن يقوم أحد بذلك، وأنا أقبل هذه المسؤولية، ثم في غرفة الملابس نعانق بعضنا ونحتفل بالفوز».
حتى فليك تلقى دفعة معنوية من رافينيا، إذ شوهد المدرب الألماني جالساً بمفرده على مقاعد البدلاء ويبدو عليه الإحباط بشكل مفاجئ بعد الفوز على ألافيس.
حاول رافينيا رفع معنويات مدربه، لكن الفوز على أتلتيكو كان ما أعاد البسمة إلى وجه فليك، وتحقيق انتصار آخر في إشبيلية سيزيد من حماسه أكثر.
ويلعب ريال مدريد الذي يتأخر حالياً عن برشلونة بنقطة واحدة، مع ضيفه سلتا فيجو الأحد.
وكان النادي الملكي أنهى سلسلة من ثلاثة تعادلات متتالية في الدوري كلفته التخلي عن الصدارة لبرشلونة، وذلك بفوز كبير على مضيفه أتلتيك بلباو 3-0 في مباراة مبكرة من المرحلة التاسعة عشرة.