علي معالي (أبوظبي)
شهدت مباراة الشارقة الأخيرة أمام الهلال السعودي مفاجأة غير متوقعة قبل انطلاق المباراة، جعلت «الملك» يتواجد في أرض الملعب من دون أبرز المهاجمين، حيث أصيب الألباني راي ماناج في العضلة الضامة، مما جعل المدرب البرتغالي خوسيه مورايس يُغير بعض أفكاره الهجومية نتيجة هذه الإصابة بالدفع بعناصر أخرى وخطة بديلة، خاصة أن المدرب خلال الفترة الأخيرة القصيرة التي تولى فيها التدريب منح ماناج دور مهم في قيادة الهجوم.
ورغم خسارة الشارقة من الهلال بهدف، وتوقف الرصيد عند 7 نقاط، لا تزال فرصة الفريق قائمة في التأهل ضمن الـ8 الكبار على مستوى القارة للدور الثاني من دوري الأبطال للنخبة، حيث يلتقي الشارقة 9 فبراير 2026 مع الدحيل القطري في الدوحة، ثم يحل فريق ناساف الأوزبكي ضيفاً على الشارقة يوم 16 من نفس الشهر، وسوف يتحدد موقف الشارقة كذلك من تأهله أو عدمه، ليس فقط على نتائجه، بل على بعض المنافسين الذين ظهروا في هذه الجولة السادسة ومنهم فريق الغرافة القطري.
من جانبه أشاد البرتغالي خوسيه مورايس مدرب الشارقة الجديد بالمستوى الذي ظهر عليه فريقه قائلاً: «الفريق يتقدم بصورة جيدة، والمباراة جاءت جيدة ومثيرة من الطرفين، واستمتع الجميع باللقاء بشكل عام، أشكر جمهور الشارقة على التواجد القوي، وكذلك جمهور الهلال، حققنا العديد من الأهداف بتحسين جودة الفريق، ومن الصعب خلال 3 تدريبات فقط نقوم بتصحيح وتعديل كل الأمور».
وتابع: «حالياً كل الأمور تتمحور حول كيفية التأهل، وهناك 6 نقاط خلال المباراتين المقبلتين لنا في البطولة، والجيد أن لدينا الوقت الكافي لإعداد الفريق بشكل يسمح لنا بالمنافسة، وفرصتنا مازالت قائمة، ولكن لا أستطيع أن أقدم الوعود بالتأهل من عدمه، ولكننا سنعمل بجهد كبير حتى نستطيع تحقيق ما نريده في المباراتين والتأهل، وعناصر الفريق تمتلك الشخصية والقدرات التي تساعدني في تحقيق الأفضل مستقبلاً».