مصطفى الديب (أبوظبي)
تتجه النية داخل نادي الوحدة للإبقاء على المدرب ديماس تكسيرا، في قيادة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي خلال الفترة المقبلة، وتُعد «الروزنامة» المزدحمة أحد أهم أسباب عدم اللجوء إلى التغيير في الوقت الراهن، واستقدام مدرب جديد، في ظل ضيق الوقت، والفاصل الزمني القصير بين المباريات.
ويلعب الوحدة مع الوصل 2 يناير المقبل، في «الجولة 11» من الدوري، ويواجه بني ياس في «الجولة 12» يوم 6 يناير، قبل أن يلتقي الشارقة 10 يناير، في المباراة المؤجّلة من الجولة التاسعة، ويلعب مع العين 17 يناير، في ختام الدور الأول.
ويخوض «العنابي» 4 مباريات في فترة قصيرة، الأمر الذي يصعب معه التغيير الحالي، فضلاً عن ظهور الفريق بشكل جيد أمام خورفكان، والفوز بهدف مع إمكانية مضاعفة النتيجة، في ظل وجود فرص محققة للتسجيل.
ويُعد تكسيرا الخيار الأفضل في الوقت الراهن، رغم البدائل المطروحة للتعاقد معها مع عرض أسماء كبيرة وأصحاب سير ذاتية قوية على النادي، وحال نجاح تكسيرا في قيادة الفريق خلال اللقاءات الأربعة المقبلة، فإن أسهمه تصبح مرتفعة لمواصلة المهمة مع الفريق.
على الجانب الآخر، اقترب الوحدة بشدة من التعاقد مع مهاجم أجنبي من «العيار الثقيل»، في ظل حاجة الفريق إلى جهوده في الوقت الراهن، لاسيما وأن إهدار الفرص السهلة أحد أهم مشاكل الفريق في الفترة الماضية.
ويعد المهاجم هو الخيار الأول لـ «أصحاب السعادة» حالياً، حيث تنصبّ كل الجهود على التعاقد مع مهاجم متميز يخدم النادي، حيث ينتظر حسم الصفقة، خلال الأيام المقبلة، خصوصاً أن مصير المهاجم الجديد يتوقف عليه حسابات النادي في الصفقة الأخرى، حيث تتجه النية للتعاقد مع «جناح» في حال فشل إتمام صفقة المهاجم، مع اتجاه «بوصلة» الصفقة الثانية نحو الوسط.