لندن (أ ف ب)
أقال نادي مانشستر يونايتد مدربه البرتغالي روبن أموريم من منصبه بعد 14 شهراً من تعيينه، وفقاً لما أعلنه الاثنين سادس ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ويأتي هذا القرار في أعقاب تصاعد التوترات بين أموريم وإدارة يونايتد، بما في ذلك مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، في الأيام الأخيرة.
وجاء الإعلان عبر بيان رسمي أصدره يونايتد «مع احتلال مانشستر يونايتد المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، اتخذت إدارة النادي على مضض قراراً بأن الوقت قد حان لإجراء تغيير»، وأضاف: «سيمنح هذا القرار الفريق أفضل فرصة لتحقيق أفضل مركز ممكن في الدوري الإنجليزي»، وتابع: «يود النادي أن يشكر روبن على مساهماته، متمنياً له الأفضل في المستقبل».
وسيتولى متوسط الميدان السابق الاسكتلندي دارين فليتشر، وهو مدرب فريق يونايتد دون 18 عاماً راهناً، قيادة الفريق في مواجهة بيرنلي الأربعاء.
وخاض «الشياطين الحمر» 20 مباراة تحت قيادة أموريم في الدوري هذا الموسم، تخللها ثمانية انتصارات وسبعة تعادلات وخمس هزائم.
وتعادل الفريق أمام ليدز يونايتد 1-1 الأحد ضمن المرحلة العشرين من برميرليغ، رافعاً رصيده إلى 31 نقطة في المركز السادس، ومبتعداً بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول في المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا و17 نقطة عن أرسنال المتصدر.
وبعد التعادل أمام ليدز، بدا البرتغالي البالغ 40 عاماً غاضباً خلال مؤتمر صحفي لافت أشار فيه إلى أنه المدير الفني لمانشستر يونايتد وليس مجرد مدرب، كما طالب خلاله إدارة الكشافين والمدير الرياضي جايسون ويلكوكس بـ«القيام بعملهم».
وكان أموريم ألمح إلى وجود حالة من الإحباط خلف الكوالبيس في الفترة التي سبقت المباراة، رافضاً إعطاء توضيحات حول تصريحاته الأخيرة بشأن خطط النادي في سوق الانتقالات.
وبدا عليه الإحباط عندما تهرب من إعطاء توضيحات خلال المؤتمر، لكنه كان أكثر صراحة حين سُئل عما إذا كان لا يزال يشعر بثقة إدارة النادي «لاحظت أنكم تتلقون معلومات انتقائية عن كل شيء. جئت إلى هنا لأكون مديراً فنياً لمانشستر يونايتد، وليس مجرد مدرب. وهذا واضح».
وواصل: «أعلم أن اسمي ليس توماس توخل، ولا أنتونيو كونتي ولا جوزيه مورينيو، لكنني المدير الفني لمانشستر يونايتد. وسيستمر الوضع على هذا النحو لمدة 18 شهراً، أو إلى أن تقرر الإدارة التغيير، وكانت هذه وجهة نظري».
وأردف: «أريد إنهاء الحديث عند هذا الحدّ. لن أستقيل. سأقوم بعملي إلى أن يأتي شخص آخر ليحلّ محلي».
وسبق لأموريم الذي تم تعيينه في نوفمبر 2024 بدلاً من الهولندي إريك تن هاج، أن قاد الفريق إلى نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) في مايو الماضي، عندما خسر على ملعب سان ماميس في مدينة بلباو الإسبانية أمام توتنهام بهدف من دون ردّ، لكنه أنهى الدوري المحلي في المركز الخامس عشر، وهو الأسوأ لبطل إنكلترا 20 مرة منذ انطلاق الدوري الممتاز موسم 1992 - 1993.
وقاد المدرب البرتغالي الشاب يونايتد في ما مجموعه 63 مباراة ضمن المسابقات كافة، تخللها 25 انتصاراً و15 تعادلاً و23 خسارة، خلال 14 شهراً أو ما يعادل 420 يوماً.