تونس (د ب أ)
تسيطر حالة من الترقب على الشارع التونسي قبل الإعلان عن اسم المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب خلال مشاركته بعد أشهر في كأس العالم 2026، بعد خيبة الخروج من كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في المغرب، ووسط انقسام بين أفضلية التعاقد مع مدرب محلي أو مدرب أجنبي.
وتطالب قطاعات واسعة في تونس بجلب مدرب أجنبي عالمي بعد الخروج القاسي والدرامي من الدور الـ 16 بركلات الترجيح ضد مالي، والأداء المخيّب لنسور قرطاج، بجانب اختيارات فنية غير موفقة في أغلب فترات اللعب في البطولة.
وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم أعلن، أمس الأول، إنهاء التعاقد مع المدرب سامي الطرابلسي بعد فشله المزدوج مع المنتخب، حيث لم يتخطَ المنتخب الرديف تحت إشرافه الدور الأول في النسخة الأخيرة لكأس العرب في قطر.
وقال العضو في المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة، المنوبي الطرودي، إنه يتعيّن على الاتحاد اختيار مدرب بديل في خلال أسبوع أو عشرة أيام على أقصى تقدير للانطلاق في التحضير للمشاركة في كأس العالم.
وبدأ الاتحاد بالفعل في إعداد لائحة بأسماء أربعة أو خمسة مدربين للتفاوض معهم. ووفق المسؤول، يحتاج الاتحاد التونسي أولاً إلى التشاور مع وزارة الرياضة بشأن الموازنة التي ستُخصص لجلب مدرب أجنبي.
وقبل تولي سامي الطرابلسي منصبه على رأس المنتخب، كانت فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي بأجر عالٍ وبالعملة الأجنبية مستبعدة على مستوى رسمي في تونس بسبب نقص الموارد المالية. لكن مع توقعات بتحسن الإيرادات من المشاركة في كأس العرب وكأس أمم أفريقيا ومنحة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم، فإن المدرب الأجنبي قد يكون الخيار الأول للاتحاد التونسي.