معتصم عبدالله (أبوظبي)
تتجه الأنظار، مع إسدال الستار على مباريات الجولة الثانية عشرة من دوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم اليوم، إلى سلسلة المواجهات المؤجلة من الجولات السابقة، والتي تُقام على مدار أربعة أيام حاسمة، قبل ختام الدور الأول بنهاية مباريات الجولة الثالثة عشرة، المقررة أيام السبت والأحد والاثنين 17 و18 و19 يناير الجاري.
وتتركّز الأنظار خلال الأسبوع الحالي على ما يمكن وصفه بـ«قمم المؤجلات»، لما تحمله من تأثير مباشر في رسم سيناريو المنافسة على الصدارة مع نهاية الدور الأول، حيث تنطلق هذه السلسلة غداً السبت بمواجهة مرتقبة تجمع الوحدة بضيفه الشارقة على استاد آل نهيان في العاصمة أبوظبي، في اللقاء المؤجل من الجولة التاسعة.
وتكتسب القمة أهمية خاصة، في ظل عودة الفريقين إلى سكة الانتصارات خلال «الجولة 12»، بعدما تجاوز «العنابي» ضيفه بني ياس بثلاثية نظيفة، فيما استعاد «الملك» توازنه بفوز لافت على مضيفه النصر 4-2، كما تشهد المواجهة عودة البرتغالي خوسيه مورايس، مدرب الشارقة، إلى ملعب «العنابي» للمرة الأولى، بعد أن أشرف على تدريب الوحدة في بداية الموسم الجاري، علماً بأنه توّج أخيراً مع «الملك» بلقب كأس السوبر كأول ألقاب موسم 2025-2026.
وفي مساء الأحد المقبل، يحتضن استاد راشد في دبي المواجهة الثانية المؤجلة من الجولة التاسعة، والتي تجمع شباب الأهلي والوصل في «ديربي منتظر» لا يقل أهمية، في ظل سعي الفريقين لتعزيز موقعيهما في سباق الصدارة.
وتتواصل مؤجلات الدور الأول يومي الأربعاء والخميس 14 و15 يناير الجاري، بإقامة مباراتي الشارقة مع البطائح، وشباب الأهلي أمام عجمان، والمؤجلتين من الجولة العاشرة، لتكتمل بذلك ملامح جدول المؤجلات.
ومن شأن المباريات الأربع المؤجلة أن ترسم بشكل كبير خريطة المنافسة على مراكز المقدمة قبل إسدال الستار على الدور الأول، والذي يشهد مواجهات قوية في الجولة الثالثة عشرة، أبرزها «كلاسيكو الإمارات» بين العين والوحدة على استاد هزاع بن زايد، وقمة الوصل والجزيرة على استاد زعبيل مساء السبت 17 يناير الجاري، إلى جانب مواجهات شباب الأهلي مع دبا، والشارقة مع كلباء، فضلاً عن لقاءات خورفكان والنصر، وبني ياس والبطائح، وعجمان والظفرة.