الثلاثاء 13 يناير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

5 أسباب وراء إقالة ألونسو من تدريب ريال مدريد

5 أسباب وراء إقالة ألونسو من تدريب ريال مدريد
13 يناير 2026 18:21

 
عمرو عبيد (القاهرة)
كُتبت عشرات التقارير، بعد الإعلان عن رحيل تشابي ألونسو، وانتهاء فترته التدريبية القصيرة في ريال مدريد، وظهرت مئات الآراء حول هذا القرار، الذي لن تظهر صحته من عدمها، إلا بعد مرور أسابيع قليلة، قد تكشف من خلال أداء ونتائج «الملكي»، مدى استحقاق ألونسو لتلك النهاية السريعة داخل «القلعة البيضاء».
وصحيح أن برشلونة يُعد أحد أسباب قرار الإدارة «المدريدية»، إلا أن المُستخلص من التقارير العالمية والإسبانية، يوضح أن خسارة «الكلاسيكو» ليست السبب الأول في إقالة ألونسو، حيث أكدت تقارير صحيفة «ماركا» أن قرار الإقالة كان جاهزاً فوق مكتب بيريز، انتظاراً لتوقيعه في أي وقت، منذ خسارة الفريق في ملعبه أمام مانشستر سيتي، في دوري أبطال أوروبا.
وكان مصير ألونسو على المحك، كل أسبوع، وكلما مرّت مباراة بانتصار، كان الكل داخل ريال مدريد يترقب المباراة التالية، حتى جاءت الهزيمة على يد «البارسا»، لتمنح بيريز الفُرصة التي انتظرها، للإطاحة بمدربه، وأشارت الصحيفة المدريدية إلى أن رئيس «الريال» يأتي ضمن أهم الأسباب وراء اتخاذ القرار، وهو ما أكده استطلاع الرأي الذي نشرته الصحيفة، وشارك فيه ما يزيد على نصف مليون قارئ، اتفق أغلبهم على أن بيريز واللاعبين هم سبب الوضع الحالي.
وأرجعت بعض وسائل الإعلام المحلية سبب الإقالة إلى ألونسو نفسه، قائلة إنه لم يتمكن من فرض كلمته داخل غرفة الملابس، ولم ينجح في إقناع جماهير الفريق، وأضاع هويته الفنية، بعدما ظهر بصورة تكتيكية ضعيفة خلال كثير من المباريات، لاسيما الحالة الدفاعية «غير الشُجاعة» أمام برشلونة، حيث ظلّ دائماً «رد فعل» في مواجهة تفوق وسيطرة غريمه اللدود.
وذهب بعضها إلى الحديث عن «ضعف شخصية» ألونسو، الذي كشف عنه بازدواجية رأيه حول قضية نيجريرا، التي أرجعها في البداية إلى التعصب الجماهيري، قبل أن يرضخ لرؤية بيريز ويُعدّل تصريحاته، في خضوع غريب أضاع هيبته تماماً داخل الفريق، كما أن الاستهانة بقراراته الخاصة بتغيير بعض الأفراد في جهازه الفني والطبي، وعودتهم رغماً عنه، تؤكد أن ألونسو هو السبب الأول فيما تعرّض له من «إهانة» حسب رأي تييري هنري.
لأن «أسطورة» فرنسا أبدى انزعاجه من إقالة مدرب بعد 6 أشهر فقط، تحمّل خلالها مسؤولية إعادة هوية فريق، تلقى ضربات «موجعة» في الموسم الماضي، ولا يملك عناصر «خارقة» في مراكز خطي الوسط والدفاع، وبالتالي يعتقد نجم برشلونة الأسبق أن اللاعبين هم سبب رحيل ألونسو، قائلاً بوضوح أن نجوم «الريال» عبر العصور هم من يحددون بقاء أو رحيل المدرب.
إذ يرى هنري أن الأمور تُدار داخل ريال مدريد، بنسبة 90% من جانب اللاعبين، مقابل 10% للمدربين، وأن غرور بعض النجوم يُسبب أزمات كبيرة، بعكس «البارسا»، الذي يضع اللاعب في مكانه الطبيعي كلاعب فقط، وأنهم يصنعون المدربين هُناك بفضل احتفاظهم بهوية بصرية وفنية ثابتة للفريق منذ عقود طويلة.
ويبدو هنري مُحقاً بعض الشيء في تحليله، إذ أشارت «ماركا» إلى أن 8 لاعبين لم يعيروا رحيل ألونسو انتباهاً، وإن كان يُمكن استبعاد إبراهيم دياز المشغول مع منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية، وبينما نقلت تعليق مبابي، الذي كان أول من سارع بتوجيه كلمات وداعية راقية لمدربه السابق، وكذلك أردا جولر وهويسن وكورتوا وسيبايوس، أشارت إلى تجاهل واضح من قبل فينيسيوس جونيور بالطبع، على خلفية أزماتهما معاً، ومعه بيلينجهام وميليتاو وأرنولد وماستانتونو وإندريك وميندي.
والطريف أن اسم جوزيه مورينيو، ظهر ضمن أسباب رحيل ألونسو، بوجهين مختلفين، حيث شنّت الصحف المدريدية حملة كبيرة على الإسباني، قبل إعلان إقالته، كونه أعاد إلى الأذهان حقبة «الريال» مع «سبيشل ون»، التي شهدت انكسارات وانهيارات، وضربات موجعة من «البارسا» على وجه التحديد، في حين فجّرت إحداها مفاجأة طرح اسم ألفارو أربيلوا بسرعة لتولي المهمة، حيث وصفته بـ«رجُل بيريز»، منذ أن كان مصدر معلوماته خلال فترة مورينيو!
 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©