عمرو عبيد (القاهرة)
يُقدّم الموقع الرسمي، لرابطة الألعاب الرياضية العالمية للماسترز، دعوة واضحة لزيارة الإمارات، ليس فقط من أجل الاستمتاع بأجواء التنافس في «ألعاب الماسترز 2026»، بل من أجل خوض تجربة فريدة في بقعة مميزة من العالم، حسب وصف الرابطة العالمية، تجمع بين شغف الرياضة، ولمسة الثقافة، وجمال السياحة، وروعة الضيافة، لأنها ببساطة «أرض السحر الإنساني» والوجهة المثالية للأحداث الرياضية.
وقبل 24 ساعة من افتتاح النسخة الأضخم في مدينة زايد الرياضية بأبوظبي ولتعزيز مبدأ «الرياضة مدى الحياة»، كتبت عشرات المواقع العالمية، تقاريرها الخاصة بهذا الحديث العالمي الكبير، الذي يظهر في منطقة الشرق الأوسط، للمرة الأولى عبر التاريخ، بواسطة الإمارات، كعادتها في التميّز والريادة، حيث كتبت «سي إن إن» عن شعار البطولة، نتّحد بالرياضة ونحيا بالنشاط، مؤكدة على دور الإمارات الريادي بالمنطقة، على جميع الصعد، خاصة الرياضية منها.
وقالت الشبكة الإعلامية العالمية، في نسختها الاقتصادية: «إن استضافة أبوظبي هذا الحدث، تأتي في إطار تأكيد مكانتها كعاصمة رياضية عالمية، بتجهيز أكثر من 25 موقعاً رياضياً، لاحتضان منافسات الألعاب الرياضية المُختلفة، التي يتخطى عددها 38 لُعبة، يُضاف إليها ألعاب التراث الإماراتي»، وتراها «CNN» نوعاً من الترفيه والتثقيف في آن واحد، للتعرّف على ألعاب من نوع خاص، مثل سباقات الهجن والخيول والغوص والصيد بالصقور، تزيد من التآلف الإنساني بين الشعوب، عبر أدق تفاصيلها الحياتية، المُمثلة في رياضات تراثية.
ومثلما اعتادت الإمارات على استضافة ملايين السائحين والرياضيين والمشجعين، عبر سنوات طويلة سابقة، في مختلف المنافسات الرياضية، العالمية والقارية والإقليمية، ببطولات كرة القدم و«الفورمولا-1» وكرة السلة، وغيرها من الألعاب، فإن المتوقع حضور أكثر من 25 ألف رياضي للمُشاركة في «ألعاب الماسترز» الاستثنائية في الشرق الأوسط، من أكثر من 100 دولة، وبمتابعة أكثر من 100 متفرج في المواقع والملاعب الرياضية الإماراتية، ومشاهدة الملايين حول العالم.
لتتحول الدورة الرياضية في أبوظبي إلى تظاهرة إنسانية، من أجل تعزيز الحياة الصحية، والتواصل بين الثقافات، وتوحيد العالم كله بواسطة الرياضة، وبناء إرث رياضي مُستدام، يعمل كقوة عالمية تجمع الشعوب ولا تفرّقهم، ومَنْ لهذا سوى الإمارات، التي تحمل دائماً بين قلوب أبنائها، قيم الاحتفاء والمحبة والتميّز والريادة، تجعل من «ألعاب أبوظبي» تجربة رائعة حالمة، لا تُنسى.