أبوظبي (الاتحاد)
قدّم مارك سولير أداءً رائعاً في مرحلة أولى شهدت تقليصاً كبيراً بسبب الرياح العاتية ضمن سباق طواف إقليم مورسيا «كوستا كاليذا»، حيث انطلق بقوة في الأمتار الأخيرة ليحقق فوزاً مستحقاً وينتزع أول قميص للمتصدر لفريق الإمارات-إكس آر جي.
وعزّز زميله يوليوس يوهانسن قوة الفريق بحلوله في المركز الثاني بأداء صلب للغاية، ليمنح التشكيلة الإماراتية إنهاءً ثنائياً مميزاً في المركزين الأول والثاني.
وامتدت المرحلة الافتتاحية لمسافة 83.5 كيلومتر، وفرضت الرياح الجانبية القوية والمتواصلة نفسها منذ الانطلاق في كارتاخينا، حيث تسببت في تفتيت كوكبة الدراجين وأجبرت المنظمين على تقليص مسافة المرحلة بشكل ملحوظ، كما أسهمت الظروف الجوية الصعبة في تشكيل التحرك الحاسم للسباق، إذ التحق سولير ويوهانسن بدراجين من فريق موفيستار ضمن مجموعة مختارة، انفصلت قبل نحو 40 كيلومتراً من النهاية، قبل أن يبدأ الثنائي في فرض حضورهما في المقدمة.
ومع دخول السباق مراحله الأخيرة، أحكم فريق الإمارات-إكس آر جي سيطرته على مجريات الأمور. وفي الصعود النهائي باتجاه ييّكلا، استثمر سولير قدراته في التسلق، فانطلق بثقة على آخر مرتفع في اليوم وابتعد منفرداً ليحقق أول انتصار له في موسم 2026. أما يوهانسن، فصمد على الصعود الحاد ليحصد المركز الثاني، مُكملًا عرضاً جماعياً قوياً للفريق.
وأظهر الفريق عمق تشكيلته بوضوح، بعدما تواجد خمسة دراجين من الإمارات-إكس آر جي ضمن المراكز العشرة الأولى، عبر أرييتا (خامساً)، ويلينس (سابعاً) وكوزنفروي (عاشراً).
ويمثّل هذا الفوز نتيجة قوية جديدة لفريق الإمارات-إكس آر جي في بداية الموسم، ومع انتقال صدارة الترتيب العام إلى سولير، سيسعى الفريق إلى الدفاع عن هذا التفوق وتعزيزه مع استمرار السباق في المرحلة الثانية.