معتز الشامي (أبوظبي)
لم تظهر أي مؤشرات إيجابية على الإطلاق خلال فترة إيجور تيودور الصعبة كمدرب لتوتنهام هوتسبير، بل كانت كارثية بكل المقاييس، وتولى تيودور، البالغ من العمر 47 عاماً، منصب المدرب بعد إقالة توماس فرانك، وكانت مهمته الأساسية وقف تراجع توتنهام، لكن الوضع ازداد سوءاً.
وتقدم أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف في الشوط الأول من مباراة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع، ليقصى توتنهام فعلياً من البطولة بعد تأخره بنتيجة 5-2 قبل مباراة الإياب الأسبوع المقبل.
وتعرض تيودور لانتقادات لاذعة بسبب قراره القاسي باستبدال الحارس أنتونين كينسكي بعد 17 دقيقة فقط، وتزايدت المطالبات بإقالة المدرب الكرواتي.
وأفادت مصادر موثوقة أن لاعبي توتنهام فقدوا ثقتهم بتيودور، وأن منصبه بات غير قابل للاستمرار بعد 4 مباريات فقط من توليه المسؤولية.
وخسر المدرب السابق ليوفنتوس جميع مبارياته، حيث استقبلت شباكه 14 هدفاً وسجل 5 أهداف فقط.
وتُعد سلسلة هزائم توتنهام الحالية، المكوّنة من 6 مباريات متتالية، الأطول في تاريخ النادي العريق، ولكن كيف يقارن هذا الوضع بأندية «الستة الكبار» في الدوري الإنجليزي الممتاز؟.
وعن طريق تحليل نتائج أندية، أرسنال، تشيلسي، ليفربول، مانشستر سيتي، مانشستر يونايتد، وتوتنهام منذ عام 2000، تُعد سلسلة هزائم توتنهام الحالية، المكوّنة من 6 هزائم متتالية، أطول سلسلة هزائم متتالية في هذا القرن لأندية «الستة الكبار».
كما خسر تشيلسي ومانشستر سيتي 6 مباريات متتالية في هذا القرن في جميع المسابقات، لكن توتنهام سيحمل الرقم القياسي السلبي المطلق، إذا خسر أمام ليفربول، يوم الأحد المقبل، وخسر تشيلسي 6 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز بين مارس وأبريل 2023 تحت قيادة فرانك لامبارد.
أما مانشستر سيتي، فقد مُني بـ6 هزائم متتالية خلال شهري مارس وأبريل من موسم 2006 تحت قيادة ستيوارت بيرس، وذلك قبل استثمار مرحلة «سيتي جروب»، حين لم يكن النادي من الأندية الكبرى.
كما عانى مانشستر سيتي وتوتنهام من سلسلة هزائم متتالية لخمس مباريات، بينما لم تتجاوز أطول سلسلة هزائم لكل من أرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد 4 مباريات.