الثلاثاء 17 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

شباب الأهلي.. وفرة نوعية وطفرة «الجماعية»

شباب الأهلي.. وفرة نوعية وطفرة «الجماعية»
17 مارس 2026 17:56

عمرو عبيد (القاهرة)
يُقاتل شباب الأهلي بكل قوة، على أكثر من جبهة، محلياً وقارياً في الموسم الحالي، مُدجّجاً بأسلحته المتفوقة، هجوماً ودفاعاً، إذ يتصدّر قائمة الفرق الأقوى هجوماً على الإطلاق، في دوري أدنوك للمُحترفين، وهو نفس وضعه على الصعيد الدفاعي، ويملك «الفُرسان» شخصية فنية ثابتة، وضعته في صدارة أغلب قوائمها.
كونه أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف من خارج منطقة الجزاء، بـ8 أهداف، وهو الأكثر تسديداً على المرمى بإجمالي 237 محاولة، وكذلك الأفضل في التسديد الدقيق، بـ113 تسديدة بين القائمين والعارضة، والأغزر تمريراً بمجموع 9481 كرة، وهو الأكثر تمريراً للكرات في نصف ملعب المُنافس، بواقع 4722 تمريرة، وهو صاحب أكبر عدد من المباريات التي خرج فيها بـ«شباك نظيفة»، في 13 مباراة، كما أنه ثاني أقوى فرق «دورينا» من حيث الاستحواذ على الكرة، بمتوسط 59.2%.
ويتمتع «الفُرسان» بوفرة نوعية في عدد مسجّلي أهدافه، على صعيد جميع بطولات الموسم الحالي، إذ جاءت الأهداف عبر 20 لاعباً، ساهموا في التسجيل والصناعة، بجميع خطوط الفريق، وهو ما مكّنه من مواصلة هز شباك منافسيه في الدوري، طوال 14 جولة مُتتالية، بدأت في الأسبوع السابع، بثُنائية في شباك الشارقة، حتى «الرُباعية» التي ضربت مرمى دبا في الجولة الحالية، وبينهما كان «العملاق الأحمر» أكثر الفرق تسجيلاً للنتائج الكبيرة، على غرار «السُباعية» أمام «النواخذة»، و«خُماسيتي» الظفرة وكلباء، بجانب 3 «رُباعيات» ومثلها بـ«الثُلاثيات».
وخلال آخر 10 جولات على التوالي، سجّل شباب الأهلي 35 هدفاً، وخرج بـ«شباك نظيفة» في 60% منها، وعلى الصعيد الهجومي، غلبت «الجماعية» على أداء وأهداف الفريق، الذي سجّل 57% من الأهداف عبر التمريرات الحاسمة بين لاعبيه، وبرز أكثر من لاعب في هذا الصدد، حيث تساوى 6 لاعبين في تسجيل كل منهم 4 أهداف، خلال تلك الفترة الأخيرة، وهم برينو كاسكاردو، سعيد عزة الله، كون سانتوس، ماتيوساو، محمد جمعة المنصوري، ويوري سيزار.
في حين كان فيديريكو كارتابيا الأفضل على مُستوى صناعة الأهداف، بـ4 تمريرات حاسمة، مقابل 3 لكل من «بالا» ويحيى الغساني، في تلك المباريات الـ10 السابقة، واللافت للنظر أن استخدام المدرب سوزا لأوراقه البديلة، كان ناجحاً بنسبة كبيرة جداً، حيث سجّل وصنع 15 لاعباً، بعدما أتوا من فوق مقاعد البدلاء، وتجلّى ذلك بوضوح في آخر جولتين، الـ19 والـ20، بمساهمة 6 لاعبين من البدلاء في تسجيل وصناعة الأهداف خلالهما.
ولعل ذلك يُفسّر تألق الفريق في تسجيل الأهداف بالشوط الثاني، إذ أنه خلال تلك المباريات، نجح في هز الشباك 22 مرة خلال الفترات الثانية من المباريات، بنسبة 63%، مقابل 13 هدفاً في الأشواط الأولى، كما واصل تقديم تكتيكاته الهجومية المتنوعة، مُستخدماً جبهتيه، اليُمني واليُسرى، في تسجيل 11 و9 أهداف على الترتيب، بإجمالي 20، مقابل 15 هدفاً من العُمق.
وكان اللعب المفتوح والحركة قد منحاه 27 هدفاً، بنسبة 77%، مقابل 8 أهداف من الركلات الثابتة، بينها خمسة عبر الركنيات والركلات الحُرة غير المُباشرة، بجانب 3 ركلات جزاء، أما عن أساليب الهجوم، فوازن «الفُرسان» بين السُرعة والهجوم المُرتد في 13 هدفاً، مقابل 14 لأهداف الهجوم المُنظم هادئ الإيقاع، فيما يعكس قوة تكتيكية مُخيفة للفريق.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©