عمرو عبيد (القاهرة)
حصد عمر مرموش أول ألقابه مع مانشستر سيتي، بالتتويج بكأس الرابطة الإنجليزية، التي كان النجم المصري أحد أبرز هدافيها، بتسجيله 3 أهداف، بينها «ثُنائية» في نصف النهائي، وقبلها هدف واحد في الدور الرابع، ليرفع مرموش أول كأس له في مسيرته مع «البلومون»، بعد 423 يوماً من انتقاله، متفوقاً على مواطنه، محمد صلاح، نجم ليفربول الكبير.
وسبق مرموش مواطنه وقائده في صفوف «الفراعنة»، بـ277 يوماً، حيث تمكّن صلاح من قيادة ليفربول إلى لقب دوري أبطال أوروبا، عام 2019، الأول لـ«ملك الريدز» منذ بدء مرحلة لعبه التاريخية مع «عملاق أنفيلد»، وتحقّق ذلك بعد 700 يوم من تعاقُده «القياسي»، في صيف 2017.
وبعيداً عن تتويج صلاح الأسبق مع بازل السويسري، وكذلك حصول مرموش على لقب «بعيد عن الأضواء» مع فريق الرديف للألماني فولفسبورج، فإن تتويج «أمير السيتي» بكأس الرابطة، بعد نصف موسم 2024-2025، عقب انتقاله في «ميركاتو الشتاء» وقتها إلى الكرة الإنجليزية، وقبل نهاية الموسم الجاري، بنحو شهرين، يمنحه تفوّقاً رقمياً «طريفاً» على حساب «ملك الريدز»، الذي احتاج موسمين كاملين لحصد أول لقب له مع فريقه الإنجليزي.
والغريب أن كليهما كان على موعد أقرب للتتويج الأول، خاصة مرموش، الذي بلغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مع «السيتي»، في نهاية الموسم السابق، بعد 114 يوماً فقط من انتقاله، لكنه خسر اللقب أمام كريستال بالاس، في مباراة شهدت مُشاركته أساسياً لمدة 75 دقيقة آنذاك، وكان مرموش قد سجّل هدفاً وصنع آخر، خلال مباراتي رُبع ونصف النهائي في تلك البطولة.
أما صلاح، فكان قريباً من حصد الكأس الأولى مع ليفربول، بعد 329 يوماً من ظهوره بالقميص الأحمر، عندما بلغ هو الآخر نهائي «الشامبيونزليج» في موسمه الأول، 2017-2018، لكنه واجه سوء توفيق غير عادي، بإصابته الشهيرة وخروجه المُبكر من ملعب كييف الأولمبي، قبل خسارة «الريدز» أمام ريال مدريد، في نُسخة سجّل خلالها «الفرعون» 10 أهداف.
وكان موسم مرموش الأول مع «السيتي»، قد شهد حصوله على المركز الثاني في كأس الاتحاد، والمركز الثالث في «البريميرليج»، بينما غادر دوري الأبطال من مُلحق التأهل إلى دور الـ16، وثُمن نهائي كأس العالم للأندية، وبعد تتويجه بكأس الرابطة في الموسم الجاري، يبقى له المُنافسة أيضاً على لقب الدوري، الذي يحتل فيه «الوصافة» بعد أرسنال، وكذلك كأس الاتحاد بوجوده في رُبع النهائي.
وأنهى صلاح موسمه الأول، الكامل، مع ليفربول في المركز الرابع بـ «البريميرليج»، والخروج من الدور الثالث في كأس الرابطة، والدور الرابع في كأس الاتحاد، مقابل «وصافة الشامبيونزليج»، في حين خسر بطولة الدرع الخيرية مطلع الموسم الجاري، وخرج من الدور الرابع في كأس الرابطة، وابتعد تماماً عن صراع المنافسة في الدوري، محتلاً المركز الخامس حالياً، بينما يبقى له المنافسة في كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، بوجوده في رُبع النهائي بالبطولتين.