دبي (الاتحاد)
التقى محمد بن سليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» مع ميلويكو سباييتش رئيس وزراء مونتينيجرو «الجبل الأسود»، لتعزيز التعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات.
وأتاح الاجتماع في تيفات فرصة لمناقشة قيادة الاتحاد الدولي للسيارات في كل من رياضة السيارات والتنقل، واستكشاف مجالات التعاون التي تتماشى مع الأولويات الوطنية لمونتينيجرو.وتطرقت المناقشات إلى كيفية استمرار نمو رياضة السيارات في مونتينيجرو ومساعدتها في تعزيز الاقتصاد، وجلب المزيد من الزوّار إلى البلاد، ورفع المكانة الدولية للبلاد، مع ضمان إدارة الأحداث بشكل آمن ومستدام.
وكان التركيز الرئيسي الآخر هو طموح مونتينيجرو في أن تصبح دولة رائدة إقليمياً في مجال السلامة على الطرق.
وشارك الرئيس محمد بن سليّم ضيفه حول مساعدة الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الدول على استخدام البيانات لفهم الحوادث بشكل أفضل، وتحسين الطرق، وجعل القيادة أكثر أماناً.
ويتضمن ذلك أدوات عالمية مثل مؤشر السلامة على الطرق (آر إس آي) الصادر عن الاتحاد الدولي للسيارات، والذي يساعد على تتبع وقياس التقدم المحرز باستخدام الذكاء الاصطناعي المتطور. واتفق الرئيسان على أن استخدام البيانات والتكنولوجيا الجديدة أمر ضروري لإجراء تحسينات حقيقية لمستخدمي الطرق يومياً.
تحدّث رئيس الوزراء والرئيس أيضاً عن أهمية الحفاظ على أمان الأشخاص على الإنترنت من خلال حملة الاتحاد الدولي للسيارات «متحدون ضد إساءة الاستخدام عبر الإنترنت». وسلّطا الضوء على الحاجة إلى تعزيز الاحترام وحماية المستخدمين، وخاصة الشباب والمشاركين في الرياضة، من إساءة الاستخدام عبر الإنترنت.
وقال محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: «مونتينيجرو بلد لديه طموح واضح للريادة في مجال السلامة على الطرق. ويسعدنا العمل معهم للمساعدة في تحقيق هذا الطموح من خلال الجمع بين الابتكار والبيانات والتعاون. بالتعاون مع جمعية السيارات والدراجات النارية في مونتينيجرو، سنعمل على توفير طرق أكثر أماناً وأنظمة تنقل أكثر كفاءة ومواصلة النمو في رياضة السيارات، مما يساعد على بناء مستقبل أكثر أماناً واستدامة واتصالاً للجميع».
وتواجد رئيس الاتحاد الدولي للسيارات في مونتينيجرو لحضور اجتماع الربيع للمنطقة الأولى للاتحاد الدولي للسيارات، الذي استضافته جمعية مونتينيجرو للسيارات والدراجات النارية في بودفا.