الثلاثاء 14 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

مباراة فرنسا وإسباينا بعيون «الذكاء الاصطناعي»: بطل العالم سيخرج من هذه المواجهة!

مباراة فرنسا وإسباينا بعيون «الذكاء الاصطناعي»: بطل العالم سيخرج من هذه المواجهة!
14 يوليو 2026 13:42


معتز الشامي (أبوظبي)
تتجه الأنظار مساء اليوم «الثلاثاء» إلى ملعب دالاس، حيث يلتقي منتخبا فرنسا وإسبانيا في مواجهة توصف بأنها «النهائي المبكر» لكأس العالم 2026، بعدما جمعت البطولة بين الفريقين الأكثر إقناعاً حتى الآن، لكن بأسلوبين مختلفين تماماً، فرنسا بقوتها الهجومية الكاسحة، وإسبانيا بصلابتها الدفاعية الاستثنائية.
وتشير توقعات الحاسوب العملاق لشركة «أوبتا» إلى أن بطل العالم المقبل سيخرج بنسبة كبيرة من هذه المواجهة، إذ يمنح فرنسا وإسبانيا فرصاً أعلى للتتويج مقارنة بإنجلترا والأرجنتين.
ورغم احتفاظ «لا روخا» بهويته التقليدية القائمة على الاستحواذ وتبادل التمريرات، فإن المدرب لويس دي لا فوينتي نجح في إضافة سلاح جديد إلى فريقه، وهو الصلابة الدفاعية. فالمنتخب الإسباني استحوذ على الكرة بنسبة بلغت 66% في المتوسط، وأكمل 598 تمريرة في المباراة الواحدة، لكنه في الوقت ذاته منح منافسيه أقل عدد من الفرص الخطيرة.
وخلال ست مباريات فقط، لم تستقبل إسبانيا سوى سبع تسديدات بين القائمين والعارضة، بمعدل 1.17 تسديدة على المرمى في المباراة، وهو أفضل رقم يُسجل في تاريخ كأس العالم منذ عام 1966. كما بلغ معدل الأهداف المتوقعة ضدها (xG) 0.31 فقط في المباراة، فيما لم تتجاوز القيمة المتوقعة لكل فرصة استقبلتها 0.05، وهو رقم تاريخي يؤكد قوة المنظومة الدفاعية.
ويقود هذا الخط المتماسك المدافع إيمريك لابورت، الذي يحتل المركز الثاني في البطولة بعدد الاعتراضات، بينما يواصل رودري تقديم مستويات مميزة بعد عودته من إصابة الرباط الصليبي، في حين لعب الحارس أوناي سيمون دوراً بارزاً في تأمين المساحات خلف الدفاع.
وعلى الجانب الآخر، يمتلك المنتخب الفرنسي أكثر خطوط الهجوم رعباً في البطولة. فقد سجّل «الديوك» 16 هدفاً في ست مباريات، وسدّدوا 47 كرة على المرمى، وهو أعلى رقم للمنتخب الفرنسي في كأس العالم منذ نُسخة 1998 التي تُوِّج خلالها باللقب، كما بلغ معدل تسديداته على المرمى 7.8 في المباراة، وهو الأعلى في تاريخ البطولة منذ عام 1966.
ولم تتوقف الهيمنة الفرنسية عند التسجيل فقط، إذ صنع رجال المدرب ديدييه ديشامب فرصاً بلغت قيمتها 14.3 هدفاً متوقعاً، وهو الرقم الأعلى في مونديال 2026 بفارق كبير عن أقرب منافسيهم.
ويتصدر كيليان مبابي المشهد بثمانية أهداف، إلى جانب ثلاث تمريرات حاسمة و16 فرصة صنعها لزملائه، بينما شكّل ثنائياً مرعباً مع عثمان ديمبيلي الذي سجّل خمسة أهداف وصنع هدفين. كما يواصل مايكل أوليسي كتابة التاريخ بخمس تمريرات حاسمة، ليصبح على بُعد تمريرة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي المسجّل باسم الأسطورة بيليه.
وبين الدفاع الأكثر صلابة والهجوم الأكثر فتكاً، تبدو مواجهة فرنسا وإسبانيا اختباراً حقيقياً للمقولة الشهيرة: الهجوم يفوز بالمباريات، لكن الدفاع يصنع الأبطال.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©