عمرو عبيد (القاهرة)
منذ موسم 2016-2017 وحتى اليوم، سجّل كيليان مبابي 12 «هاتريك» في بطولتين للدوري، 9 منها في «ليج ون» و3 في «الليجا»، غير أن الحصيلة الإجمالية تُخفي وجهاً آخر، فقد ظلّ «الهاتريك» عنيداً مع النجم الفرنسي، خلال 4 مواسم من أصل 11، من دون أي ثلاثية، بل تفوّق عليه نجوم آخرون في مواسم أُخرى، مثلما يحدث حالياً في الدوري الإسباني.
فبعد 7 جولات من «الليجا»، يتفوّق رافينيا هذا الموسم بثُلاثيتين مُتتاليتين، مقابل «هاتريك» وحيد لمبابي، وهو ما منح صدارة الهدافين للبرازيلي برصيد 12 هدفاً، مقابل 7 للفرنسي، وعلى امتداد المواسم الثلاثة الماضية في إسبانيا، سجّل «رافا» أربع ثُلاثيات مقابل 3 لمبابي.
وعاند «الهاتريك» مبابي بصورة واضحة في بعض مواسم الدوري الفرنسي، إذ لم يُسجّل أي ثُلاثية في نُسخ 2017-2018 و2019-2020 و2020-2021 مع باريس سان جيرمان، ثم في 2025-2026 مع ريال مدريد بالدوري الإسباني، وهو الموسم الأكثر إثارة للتساؤل، إذ تُوّج هدافاً لـ«الليجا» بـ25 هدفاً، بينما أحرز 8 لاعبين آخرين «الهاتريك» وقتها، بينهم «رُباعي البارسا»، رافينيا ولامين يامال وفيران توريس وليفاندوفسكي.
وشهدت فترات سابقة أيضاً، تفوّق أسماء أخرى عليه في مواسم بعينها، ففي 2017-2018 سجّل الهولندي ممفيس ديباي ثلاثيتين بينما غاب مبابي، وفي 2022-2023 تقدّم عليه وسام بن يدر ولويس أوبندا بثلاثيتين لكل منهما مقابل واحدة له، وفي 2024-2025 تساوى مع النرويجي ألكسندر سورلوث بثلاثيتين لكل منهما في «الليجا».
فهل يستمر عناد «الهاتريك» مع مبابي، في ظل أداء عام مُتراجع لريال مدريد، قد يترك آثاره على النجم الفرنسي، أم ينتفض بعد فترة التوقّف، ويُقاتل للاحتفاظ بجائزة الهدّاف الإسبانية، من جهة، وإيقاف تفوّق رافينيا مع برشلونة من جهة أُخرى؟