علي معالي (أبوظبي)
بعد غياب دام نحو 19 عاماً، تستعيد سوريا أجواء البطولات الدولية في كرة السلة بعودة بطولة دمشق الدولية، التي يمثل السلة الإماراتية فيها ناديي النصر والشارقة، حيث يشارك في المنافسات التي تنطلق يوم غد، 10 فرق عربية، وبحسب نظام البطولة، تم توزيع الفرق المشاركة على مجموعتين، ضمّت المجموعة الأولى كلاً من: الزمالك المصري، الجيش السوري، الوحدة الدمشقي، الإنترانيك اللبناني، والشارقة الإماراتي، أما المجموعة الثانية فضمّت: الاتحاد السكندري المصري، المنتخب الأولمبي السوري، الاتحاد الليبي، إن إس إيه اللبناني، والنصر الإماراتي.
وينص نظام المنافسات على أن تلعب فرق كل مجموعة فيما بينها، على أن يخرج صاحب المركز الخامس والأخير من المنافسة، فيما تتواصل المنافسات بين بقية الفرق وفق النظام المعتمد للبطولة وصولاً إلى الأدوار الحاسمة.
وتشهد الأيام الخمسة الأولى من البطولة برنامجاً مكثفاً، حيث تقام أربع مباريات يومياً، ويقوم بإدارة المباريات حكام محليين إلى جانب حكام دوليين مرافقين لبعض الفرق المشاركة، وتقام المنافسات على صالة الفيحاء الرئيسية في دمشق وتستمر إلى 16 أكتوبر الجاري.
ويدخل فريقا النصر والشارقة البطولة بهدف الإعداد للموسم الجديد وباعتبارها محطة مهمة من محطات الإعداد، في ظل وجود مدارس مختلفة كفاءات عالية، ويسعى «العميد» إلى تعزيز الانسجام بين عناصره، خصوصاً مع انضمام المحترفين الأميركيين أنتوني كار وكورنيليوس هودسون، ويغيب عن الفريق الذي يتولى تدريبه حسام الوكيل عناصر مهمة منها صالح سلطان وتايلر ستون للإصابة، فيما يتم تجهيز الثنائي حسن عبدالله ومامادو ندياي بعد تعرضهما مؤخراً إلى الإصابة بصفوف المنتخب، ويتطلع الوكيل إلى استثمار مباريات البطولة في تطوير الأداء الجماعي ورفع الجاهزية قبل الاستحقاقات المحلية والخارجية.
من جانبه، يخوض الشارقة البطولة بأهداف فنية مشابهة، في مقدمتها منح اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم حديثاً إلى الفريق الأول فرصة أكبر للمشاركة، إلى جانب رفع درجة الانسجام بين المحترفين الأجانب الجدد، وأكد المدرب السوري هادي درويش أن قوة المنافسة في دمشق ستمنح الفريق فرصة مهمة لمواصلة التطور الذي بدأه خلال التحضيرات والمنافسات المحلية، مشيراً إلى أهمية خوض مباريات بمستوى مرتفع أمام مجموعة من أبرز الأندية العربية.