الإثنين 23 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

«تحدي القراءة الأسري».. استدامة المعرفة بين الأجيال

فاطمة المنصوري
25 يونيو 2025 01:46

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

يواصل برنامج  ومبادرة «تحدي القراءة الأسري» التابع لمؤسسة التنمية الأسرية دوره المعرفي والتثقيفي، الذي لا يهدف فقط إلى تعزيز عادة القراءة داخل الأسرة، بل يتجاوز ذلك ليكون منصة للحوار، والتفكير الجماعي، لمواجهة التحديات الأسرية وصناعة المبادرات المجتمعية الواعية، في خطوة رائدة تعكس إيمان المؤسسة العميق بدور الأسرة ببناء مجتمع واعٍ ومتماسك يُشجع تحدي الأسر على القراءة المشتركة ومناقشة الكتب، بما يفتح الأبواب أمام حوارات عميقة حول التحديات الأسرية والمجتمعية.
وأكدت فاطمة عبيد المنصوري، رئيس مكتبة زايد الإنسانية في مؤسسة التنمية الأسرية، لـ «الاتحاد»، أن هذه المبادرة بلا شك تسهم في تحفيز أفراد الأسرة على طرح حلول مبتكرة لقضاياهم اليومية، مستلهمين من القصص والمعارف التي يقرأونها نموذجاً حيّاً لتحويل القراءة من نشاط فردي إلى ممارسة جماعية هادفة ومؤثرة، مضيفة أن البرنامج في دورته الأولى شهد مشاركة 59 أسرة، بينما ارتفع العدد بشكل ملحوظ في دورته الثانية ليصل إلى 130 أسرة، ما يعكس تزايد الوعي المجتمعي بأهمية القراءة كأسلوب حياة، وقد تميزت الأسر المشاركة بتقديم مبادرات نوعية، وحوارات قرائية ثرية، ومقترحات تلامس احتياجات مجتمعهم، مما دفع اللجنة المنظمة إلى تكريم 12 أسرة متميزة أظهرت التزاماً وإبداعاً في التفاعل مع محاور التحدي.
وتقول فاطمة المنصوري: «المبادرة تسهم في صياغة المشهد الثقافي - الفكري، وتعزز من قيمة التماسك الأسري واستدامة المعرفة بين الأجيال، ما جعل المؤسسة تطلق فئات جديدة للمبادرة تستهدف كبار المواطنين، تكريماً لدورهم الكبير والفعال في نقل الموروث الثقافي، وتوثيق الخبرات، وإلهام الأبناء والأحفاد بقصص وتجارب تسهم في بناء شخصية متوازنة وواعية، وقد أضفى حضور كبار المواطنين بعداً إنسانياً وثقافياً عميقاً على المبادرة، وجسد قيم الاحترام والتواصل بين الأجيال». مختتمة: «يمتد أثر التحدي ليكون ركيزة لنهج تنموي مستقبلي، يعزز من مشاركة الأسر كمحرك للتغيير المجتمعي، ويُرسّخ مفاهيم المواطنة، والابتكار، والمسؤولية الاجتماعية، الأسرة القارئة اليوم هي نواة المبادرة غداً، ولبنة أساسية في مجتمع أكثر وعياً واستدامة، و«تحدي القراءة الأسري» ليست مجرد مبادرة، بل هي استثمار وطني طويل الأمد في بناء مجتمع قارئ، ومبادر، ومتماسك.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©