دبي (الاتحاد)
اختُتمت فعاليات النشاط الثقافي «جماليات عُمانية»، الذي نظّمته مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية طيلة يومين، واشتملت على معرض تشكيلي وحفل موسيقي «تشيللو» وأمسية شعرية ومحاضرة فنية ومشغولات يدوية.
فقد حاضرت الناقدة العمانية الدكتورة زهراء الزدجالية عن الفن التشكيلي في سلطنة عُمان وقدّمت عرضاً بصرياً لأبرز مفرداته، وطافت على متاحف السلطنة، شرحاً وتفضيلاً وقراءة بصرية وثقافية، تقاطعت فيها الذاكرة مع الحداثة، وربطتها بواقع الحركة الفنية منذ انطلاقتها حتى اليوم.
ثم قرأ كلٌّ من الشعراء: خميس الفارسي ومحمد الطويل وسيف العلوي وخليفة الشبلي قصائد راوحت بين الوطنيات والوجدانيات، وجاءت النصوص بالفصحى والنبط، ولاقت استحساناً من قبل الحضور الكثيف الذي غصت به قاعة المحاضرات بمؤسسة العويس الثقافية.
وقد أدار الأمسية الشاعر إبراهيم الشيباني الذي قرأ بدوره نماذج من شعره، ولم يبخل الحضور في المشاركة بالأمسية التي أفصحت عن حُب متجذِّر للشعر في نفوس العمانيين، وعلى امتداد ساعة تبادل الشعراء الأدوار في إلقاء قصائدهم ولم يخلُ الأمر من شلات شعبية محببة صدحت بها حناجر الشعراء وكانت مليئة بالطاقة الوجدانية المعبّرة عن الحياة بكل تنوعاتها.
وفي نهاية الأمسية قدّم المدير التنفيذي لمؤسسة العويس الثقافية إبراهيم الهاشمي شهادات تقديرية ودروعاً تذكارية للمشاركين في الأمسية، وتمنّى لهم المزيد من النجاح.
يُذكر أن فعاليات «جماليات عمانية» اشتملت على معرض فيه لوحات تشكيلية ومنحوتات خشبية ومشغولات يدوية، وغيرها من المفردات الثقافية العمانية، شارك فيه كلٌّ من: جمال الجساسي، وإسراء بازرعة، وأسماء الحبسية، وإسماعيل البلوشي، وأصيلة الغافري، وأفلح الراشدي، والمؤيد الراشدي، ود. إلهام النصاري، وأمينة الرسبية، وجمانة الجساسية، وجهان العميري، ورحاب العلوية، وريم البطحري، وسارة الريامية، وسامية الفليتية، وسمية الشقصية، وسمية باتميرا، وسناء الصابري، وسناء الهنائية، وسهى الابروية، وعائشة السيابية، وعفاف المقبالية، وعفراء البلوشية، وغريب الزدجالي، وفاطمة البوسعيدية، وفاطمة المرهون، ومآثر سعيد، ومحمود المهمولي، ومسلم الحجري، وملك الريامي، ومنى البلوشية، وميعاد العجمية، ونايلة الوضيحي، ووفاء الزعابية، ويحيى المسكري، بالإضافة إلى مقصورة فنون للمشغولات اليدوية بجامعة نزوى، وتعرض أعمال كل من أفراح الإسحاقية، وسعيد الداوودي، حمد السماحي.
كما أحيت الفنانة العمانية مريم المنجية حفلاً موسيقياً، وهي أول عازفة تشيللو في منطقة الخليج، حيث عزفت المقطوعات التالية (تقسي، نانا، الله يا دار زايد، جانا الهوى، أحب البر والمزيون، يا منيتي، أعطني الناي وغني، يا مركب الهند، ابعاد، شويخ من أرض مكناس، لولا المحبة، يا سمار ما يحلى السمر، لا لا تضايقونا، يا صولي، سمارة يا سمارة).