الأحد 22 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

جامع الشيخ زايد الكبير.. منارة للحوار الثقافي والحضاري

جامع الشيخ زايد الكبير يواصل فعالياته الثقافية الرمضانية (من المصدر)
22 فبراير 2026 04:15

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

يواصل مركز جامع الشيخ زايد الكبير تقديم سلاسل ثقافية تُثري المحتوى الرمضاني وتبرز رسالة الجامع وقيمه الإنسانية. ويستمر برنامج «جسور» في تعزيز الحوار الحضاري بين الثقافات، وهي إحدى مبادرات المركز التي ترسّخ قيم مجتمع الإمارات الحاضن للتسامح والتعايش، والتي تهدف للتواصل الحضاري مع مختلف الثقافات بدعوة ممثّليها لعيش يوم رمضاني في رحاب جامع الشيخ زايد الكبير، من خلال برنامج متكامل يشمل إتاحة الفرصة لهم للتطوع في برنامج ضيوفنا الصائمين، ومشاهدة مدفع الإفطار، وتناول وجبة الإفطار في الجامع. 

يهدف البرنامج إلى إطلاع الملتحقين به على قيم الثقافة الإسلامية السّمحة المتجلية في مجتمع الإمارات، بالتوازي مع إطلاق الموسم الثاني من مسابقة التصوير الضوئي «ضي» تحت محور «رمضان في رحاب الجامع»، حيث تتحول الصورة إلى رسالة إبداعية تترجم القيم الإنسانية، كامتدادٍ لجائزة «فضاءات من نور». كما يواصل المركز تقديم جولاته الثقافية المتميزة مثل «سُرى» و«الدليل»، إضافة إلى ما تقدّمه «قبّة السلام» من تجارب معرفية تثرِي رحلة الزوار، ومن أبرزها: متحف «نور وسلام»، وتجربة «ضياء – عالم من نور»، ومعرض إسهامات العلماء المسلمين. 

المتحف والتجارب الثقافية 
يأتي متحف «نور وسلام» والمعارض التي ينظّمها مركز جامع الشيخ زايد الكبير، ويقيمها على أرضه، وما يصاحبها من فعاليات وأنشطة، وورش، لتُجسّد رسالته في إبراز الموروث الثقافي الإسلامي والتواصل من خلاله مع مختلف ثقافات العالم، وترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش، ومدّ جسور التواصل والتقارب بين مختلف الثقافات.
حيث يصحب مُتحف «نور وسلام» الزوّار، في رحلة من الإيمان والإلهام والتعايش، مقدماً من خلالها محتوى متنوعاً، وتجارب حسية وتفاعلية، ومقتنيات نفيسة، وأعمال تجمع بين الأصالة والإبداع، وأعمال علمية وأدبية وتاريخية تُعبّر عن ثراء الحضارة الإسلامية وتواصلها مع مختلف حضارات العالم، في سرد يؤكد أصالة قيم التسامح ومفاهيم السلام في أرض الإمارات منذ القدم، كما يعكس رؤية الوالد المؤسس في ترسيخ تلك المفاهيم في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وجعل جامع الشيخ زايد الكبير منارة للتقارب الثقافي.

رحلة غامرة

«أما تجربة «ضياء»، فهي رحلة غامرة توظّف تقنية (360) مع مؤثرات الصوت والضوء، لتهيئة مساحة حسية ملهمة تبدأ من فضاء النجوم، وصولاً إلى أرض الإمارات وإرثها الأصيل. إذ تأخذ التجربة الزائر في جولة بين الواحات الخضراء، والجبال الشاهقة، والسواحل الهادئة، والرمال الذهبية، لتنتهي عند المنارات الشامخة والقباب الضخمة لجامع الشيخ زايد الكبير، هذا الصرح الذي أسسه الوالد المؤسِّس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّب الله ثراه - ليكون منارة عالمية للتسامح والتعايش والتقاء الثقافات.
إلى جانب ذلك، يقدم مركز جامع الشيخ زايد الكبير مجموعة من الأنشطة والفعاليات والورش المتنوعة التي تصاحب المعارض المختلفة، لتُثري المحتوى الثقافي والتعليمي المقدم للزوار، وتساعد في خلق بيئة ثقافية تفاعلية ممتعة لمختلف الأعمار والثقافات.
يستضيف الجامع السوق الرمضاني في الساحات الخارجية، إلى جانب استمرار عمل قبّة السلام وسوق الجامع بما يضمّه من متاجر ومطاعم، وتقديم الجولات الثقافية وخدمات النقل الكهربائي بعد الصلوات، بما يعزّز التجربة الروحية والثقافية للزوّار.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©