بكين (وام)
شاركت هيئة الشارقة للآثار في فعاليات الدورة الثانية والثلاثين، من معرض بكين الدولي للكتاب 2026، ضمن جناح دولة الإمارات العربية المتحدة «البيت الإماراتي»، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحضور الثقافي الإماراتي على الساحة الدولية وتوسيع آفاق التعاون المعرفي والتراثي مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية الصينية.
ونظمت الهيئة محاضرة متخصصة تناولت العلاقات التاريخية بين إمارة الشارقة وطريق الحرير، وأبرز الاكتشافات الأثرية التي تؤكد المكانة الحضارية للمنطقة ودورها بوصفها محطة رئيسة على طرق التجارة والتواصل الثقافي بين الشرق والغرب عبر العصور.
وأكد عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار، أن المعرض أتاح فرصة لعقد لقاءات مع عدد من المؤسسات الثقافية الصينية، من بينها متحف الصين الوطني، لبحث سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات البحث الأثري والتراث الثقافي، مشيراً إلى وجود تعاون سابق بين الهيئة والمتحف تمثل في زيارة فريق من الباحثين الصينيين إلى إمارة الشارقة العام الماضي لدراسة المكتشفات الأثرية في المنطقة الشرقية، وإعداد تقرير علمي مهم حول نتائج تلك الدراسات.
وأضاف أن الهيئة تعمل خلال المرحلة المقبلة على تعميق العلاقات الثقافية مع جمهورية الصين الشعبية عبر برامج التبادل المعرفي والبحثي، وعقد شراكات تسهم في إثراء التعاون في مجالات التراث الثقافي والآثار، بما يعزز جسور التواصل الحضاري بين البلدين.
وأوضح أن الهيئة تبحث كذلك فرص التعاون لإدراج عدد من القطع الأثرية المكتشفة في إمارة الشارقة ضمن المنصات الثقافية المرتبطة بمبادرة طريق الحرير، بما يبرز الدور التاريخي للمنطقة في حركة التجارة والتبادل الحضاري بين الشعوب.