الشارقة (الاتحاد)
استعاد الروائي السوداني أمير تاج السر عدداً من الوقائع والشخصيات التي عرفها خلال بدايات عمله طبيباً في مدينة بورتسودان، وكيف انتقلت من تفاصيل الحياة اليومية إلى صفحات رواياته، متوقفاً عند تجربته مع روايته الذاتية «قلم زينب»، التي استند فيها إلى أحداث حقيقية عاشها بنفسه، وشخصيات لم يحتج في رسمها إلى كثير من الخيال، بقدر ما احتاج إلى استدعاء ذاكرته وإعادة صياغة ما احتفظت به من تفاصيل.
جاء ذلك خلال ندوة بعنوان «قلم زينب.. السيرة حين تصبح رواية»، أدارتها أمواج أبو حمدة، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب؛ لمناقشة تجربة الكاتب في تحويل الذكريات والتجارب الشخصية إلى مادة روائية، والمسافة بين الواقع والتخييل، ودور الذاكرة في استعادة الأحداث، فضلاً عن وصول أعماله إلى المناهج التعليمية في عدد من الدول، وما أحدثته من تفاعل مع القراء الصغار.
وتناول الروائي أمير تاج السر علاقته بالذاكرة، موضحاً أنه يتعمد تدريبها واستعادة تفاصيل الماضي، لا سيما قبل النوم، ويرى أنها تساعده على الاحتفاظ بتفاصيل قد تصبح مادة غنية للكتابة بعد سنوات.