السبت 16 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

«شجرة الديناصورات».. تُثمر للمرة الأولى خارج موطنها الأصلي

«شجرة الديناصورات».. تُثمر للمرة الأولى خارج موطنها الأصلي
14 يونيو 2025 01:07

ترجمة: عزة يوسف

في حدث علمي غير مسبوق، أثمرت واحدة من أكثر الأشجار ندرة على وجه الأرض، والتي تُعرف باسم «شجرة الديناصورات»، وذلك للمرة الأولى خارج موطنها الأصلي في أستراليا.

«ووليميا النبيلة»
تعود هذه الشجرة المعروفة علمياً بـ«ووليميا النبيلة»، إلى حقبة ما قبل التاريخ، حيث كانت جزءاً من بيئة الديناصورات منذ أكثر من 90 مليون عام، ويشير اسمها إلى الحديقة التي عُثر عليها فيها، والحارس الذي اكتشفها. ولم يسبق أن أثمرت هذه الشجرة خارج أستراليا، إذ كانت تواجه صعوبات في التكاثر الطبيعي، مما أدى إلى تصنيفها نوعاً مهدداً بالانقراض. وهناك زوجان متقاعدان من بريطانيا، أليستير وباميلا طومسون، غيّرا مجرى قصة الشجرة.

مزاد خيري
في عام 2010، اشترى الزوجان شتلة من هذه الشجرة النادرة من مزاد خيري، وهما يعلمان أنهما بصدد تبني نبتة نادرة وضاربة في القدم، ولا يعرفها أحد من العصر الحديث إلا من خلال الأحافير، ولذلك يُطلق عليها اسم «شجرة الديناصورات». نقل الزوجان الشجرة إلى حديقتهما الخاصة في قرية ويشينفورد بإنجلترا، وحرصا على رعايتها، بالرغم من الفروقات المناخية الكبيرة بين بريطانيا وأستراليا. ومع أن أستراليا تتمتع بدرجات حرارة أعلى وهطول أمطار أقل، فإن إنجلترا ذات طقس بارد، وبالرغم من ذلك تمكن الزوجان من تهيئة الظروف المناسبة لها حتى أثمرت خلال العام الجاري.

100 شجرة
هذه الشجرة النادرة لا يوجد منها سوى 100 شجرة في العالم، ويعتقد العلماء أنها كانت جزءاً من النظام الغذائي للديناصورات خلال العصر الطباشيري، حيث يمكن أن تصل إلى ارتفاع 130 قدماً، ولها لحاء إسفنجي وأوراق حلزونية، مما يدل على علاقتها النباتية بشجرة «لغز القرد» المعروفة في علم النباتات.

تنوع جيني
بالرغم من الاعتقاد السائد بأن هذه الشجرة انقرضت منذ ملايين السنين، اكتُشف وجودها مجدداً عام 1994 على يد حارس متنزه يُدعى «ديفيد نوبل» في وادٍ ناءٍ داخل متنزه ووليمي الوطني، على بُعد 200 كيلومتر تقريباً من مدينة سيدني. وفتحت الجهود التي بذلها الزوجان البريطانيان باب الأمل، فقد أصبح بالإمكان إنتاج الشجرة طبيعياً بدلاً من الاعتماد فقط على الاستنساخ، مما يعزز التنوع الجيني، ويزيد من مناعتها ضد الأمراض والكوارث البيئية. ويخطط الزوجان الآن إلى نشر بذور الشجرة حول العالم لتوفير بيئة أكثر أماناً، بعيداً عن الأخطار الطبيعية المتزايدة في موطنها الأصلي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©