الأحد 8 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

«كبار الدار» تستحضر «حكايات البحر» في «نسائية دبي»

«كبار الدار» تستحضر «حكايات البحر» في «نسائية دبي»
22 سبتمبر 2025 21:46

دبي (الاتحاد)
نظمت إدارة الفعاليات الاجتماعية والصحية بجمعية النهضة النسائية بدبي، ضمن مبادرتها الرائدة «كبار الدار»، لقاءً تراثياً بعنوان «حكايات البحر»، استضافت خلاله النوخذة الإماراتي صالح حنبلوه، مؤسس متحف السنيار للتراث البحري في منطقة الرمس برأس الخيمة، وذلك في مدرسة الشروق بدبي، بحضور عدد كبير من الطلبة الراغبين في اكتشاف عوالم التراث الإماراتي.
ذكريات البحر
تأتي الفعالية في إطار حرص الجمعية على تعزيز جودة حياة كبار المواطنين، عبر سلسلة من البرامج والأنشطة الثقافية والاجتماعية والصحية، التي انطلقت منذ عام 2019 تحت مظلة مبادرة «كبار الدار»، والتي تهدف إلى تمكين هذه الفئة الغالية، وإبراز خبراتهم الحياتية، ونقل تجاربهم للأجيال الجديدة.
ونظمت الإدارة اللقاء، في مدرسة الشروق بمنطقة جميرا، حيث تحدث النوخذة صالح حنبلوه، مع الطلبة عن ذكرياته البحرية، متناولاً تفاصيل مهنة الغوص والرحلات البحرية التي شكلت جزءاً أصيلاً من تاريخ الإمارات وهويتها الوطنية، مؤكداً أن مهنة البحر كانت مدرسة للحياة بما تحمله من قيم الصبر والشجاعة والتعاون.
ذاكرة الوطن
في هذا الإطار، قالت د. فاطمة محمد سعيد الفلاسي، مدير عام جمعية النهضة النسائية بدبي، إن مثل هذه اللقاءات تأتي ترجمة لرؤية الجمعية في خلق جسور تواصل بين الأجيال؛ تقديراً لعطاء كبار المواطنين الذين يمثلون ذاكرة الوطن وكنوزه الإنسانية.
وأوضحت أن مبادرة «كبار الدار»، لا تقتصر على الفعاليات التراثية، بل تشمل أيضاً برامج للرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، وورش تدريبية موجهة للقائمين على رعايتهم، بما يسهم في ترسيخ بيئة مجتمعية صحية ومستدامة.
 وأضافت الفلاسي أن المبادرة تهدف أيضاً إلى الارتقاء بجودة حياة كبار المواطنين، وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي في الدولة، وتوعية الطلبة بتراث دولتهم الأصيل، وإيصال الرسائل التراثية إليهم.
معلومات قيّمة
أشارت د. الفلاسي إلى أنه لوحظ استيعاب الطلاب لهذه الرسائل عبر شغفهم بها وطرح أسئلة متنوعة عن مهنة النوخذة والبيئة البحرية، وأنماط الحياة القديمة، مما يرسخ هذه المعلومات القيّمة في أذهانهم ويتعرفون إلى الحياة الصعبة التي واجهها أهل الإمارات قديماً، وكيف استطاعوا التعامل بمهارة مع المكونات البسيطة للحياة المحيطة بهم، وبالتالي يجدر بالأجيال الجديدة استغلال الظروف المحيطة بهم والتي تحمل كل عناصر النجاح والدافعية للتميز، حتى يبذلوا أقصى ما لديهم في خدمة الوطن.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©