تامر عبد الحميد (أبوظبي)
تشهد عروض «الفرقة الفلكلورية المصرية» للفنون الشعبية في «مهرجان الشيخ زايد»، الذي يقام في منطقة الوثبة بأبوظبي، حضوراً لافتاً وتفاعلاً كبيراً من الزوّار، خصوصاً في فقرة استعراض «التنّورة» الحيّة، التي تمزج بين الأغنيات التراثية والاستعراضات على أنغام الموسيقى الشعبية وأغنيات الزمن الجميل.
فقرات متنوعة
تقدّم «الفرقة الفلكلورية المصرية» فقراتها المتنوعة يومياً على مسرح الجناح المصري، كما تشارك في احتفالية «مسيرة الحضارات التفاعلية» التي تؤديها فرق الدول المشاركة في المهرجان، وتبدأ الفقرة بالمطرب محمود إبراهيم الذي يؤدي عدداً من الأغنيات، بينها «بعيد عندك»، «دارت الأيام»، و«ألف ليلة وليلة» لأم كلثوم، و«جانا الهوى»، و«سواح» لعبد الحليم حافظ، إلى جانب أغنيات شعبية للفنانين أحمد عدوية وحسن الأسمر.

منصة مثالية
ووسط حضور لافت، يقدم الفنان أحمد السعيد، مدير «الفرقة الفلكلورية»، فقرة استعراض «التنّورة» المصرية، التي تمزج بين الأداء الراقص على أنغام الأغاني الشعبية، والفقرة التفاعلية مع الجمهور. وعن مشاركتهم للمرة الأولى في «مهرجان الشيخ زايد» يقول: «سعداء بمشاركتنا في المهرجان الذي يجمع فنون شعوب العالم في منطقة الوثبة، حيث نتبادل الثقافات ونكتسب المعرفة حول فنون الدول الأخرى، فهو منصة مثالية وحدث فني وتراثي وثقافي عالمي، يضم بين أجنحته مختلف الحضارات».
ويضيف: «نحظى بإقبال كبير من زوار المهرجان على الجناح المصري، لما نقدمه من موسيقى شعبية وأغانٍ طربية، إلى جانب الاستعراضات المختلفة التي تمزج بين الاستعراض الراقص والأداء الغنائي».
عروض مميزة
ويؤكد الفنان محمود إبراهيم، أن المهرجان يستقطب أهم الفرق الغنائية والموسيقية الشعبية، بتنظيم عالٍ، ومسارح مجهزة بأحدث التقنيات، بالإضافة إلى توفير كل الإمكانات اللازمة لكل الفرق لتحقق هدفها في تقديم عروض مميزة ترتقي إلى حجم المهرجان العالمي.

قدرة بدنية
يذكر الفنان أحمد السعيد، أن «التنّورة» رقصة شعبية تُعتبر جزءاً رئيساً من المناسبات الاحتفالية والترفيهية، تمتزج فيها الإيقاعات الموسيقية والألوان الزاهية، بالدوران المستمر للحفاظ على التوازن. ويتميز العرض بارتداء تنانير ثقيلة ملونة، ومضيئة بالأنوار، ما يجعلها فلكلوراً ممتعاً للزوّار من مختلف الجنسيات والأعمار. ويوضح أن الاستعراض يتطلب قدرة بدنية عالية لتحمل ثقل “التّنورة” التي تصل إلى 10 كيلوجرامات.

باقات وعروض تمنح الزوّار مزايا إضافية
أعلنت إدارة مهرجان الشيخ زايد 2025 - 2026، عن إطلاق حملة شاملة لشراء التذاكر والباقات الخاصة والعروض الترويجية، بهدف تسهيل تجربة دخول الزوار إلى موقع المهرجان في منطقة الوثبة، وتوفير خيارات متعددة تلائم احتياجات العائلات والأفراد والسياح من داخل الدولة وخارجها، موضّحة أن هذه الحملة تأتي ضمن جهود تطوير تجربة الزوار وتعزيز الخدمات المقدمة لهم، من خلال منظومة محدّثة تتيح شراء التذاكر إلكترونياً عبر الموقع الرسمي والتطبيق الذكي، إلى جانب توفير نقاط بيع ميدانية داخل موقع المهرجان، لضمان وصول سريع وسهل إلى التذاكر والباقات.
وتطرح إدارة المهرجان هذا العام مجموعة من الباقات الخاصة التي تمنح الزوار تجربة دخول مرنة ومزايا إضافية تشمل فعاليات ليلة رأس السنة، ومواقف VIP، وبطاقات الألعاب، وخصومات داخل موقع المهرجان، حيث تمّ تصميم هذه الباقات لتلبية احتياجات الزوار بمختلف فئاتهم، مع عروض ترويجية خاصة خلال الشهر الأول من المهرجان. وتتضمن محتويات هذه الباقات: بطاقات دخول للمهرجان، وبطاقات لفعاليات ليلة رأس السنة، وبطاقات ألعاب لمدينة وندرلاند، وبطاقات خصومات داخل موقع المهرجان، إضافة إلى بطاقات مواقف VIP بهدف توفير تجربة زيارة أكثر سهولة وتنظيماً للزوار، وتنقسم هذه الباقات إلى 3 فئات رئيسة، كالتالي: الباقة الفضية وتتضمن تذكرة لدخول المهرجان طوال الموسم، و5 تذاكر مخصصة لفعاليات ليلة رأس السنة، و5 بطاقات لألعاب وندرلاند ومحمية النوادر، بالإضافة إلى 5 بطاقات لمواقف VIP، كما يحصل حامل هذه الباقة على خصومات تتراوح بين 10 و15% في مطاعم ومتاجر مختارة داخل موقع المهرجان، مع بطاقة خصومات.
الباقة الذهبية، وتوفِّر 40 تذكرة لدخول المهرجان، و7 تذاكر لفعاليات ليلة رأس السنة، و7 بطاقات لألعاب وندرلاند ومحمية النوادر، و7 بطاقات لمواقف VIP، كما تشمل الباقة خصومات بنسبة تتراوح بين 10 و15%، إلى جانب بطاقة خصومات.
الباقة البلاتينية، تشمل 60 تذكرة لدخول المهرجان، و10 تذاكر مخصصة لفعاليات ليلة رأس السنة، و10 بطاقات لألعاب وندرلاند ومحمّية النوادر، و10 بطاقات لمواقف VIP، كما تمنح خصومات تتراوح نسبتها بين 10 و15%، مع بطاقة خصومات.