أبوظبي (الاتحاد) يشهد الموسم السادس عشر من برنامج «الشارة»، الذي تنتجه «هيئة أبوظبي للتراث» بالتعاون مع «شبكة أبوظبي للإعلام»، إقبالاً جماهيرياً ملحوظاً منذ انطلاق حلقاته في بداية شهر رمضان المبارك، حيث يتواصل تفاعل المشاهدين من مختلف إمارات الدولة للمشاركة في مسابقاته التراثية عبر الاتصالات الهاتفية.
ويحافظ البرنامج على مكانته كأحد أبرز البرامج الرمضانية المتخصِّصة في تقديم الموروث الشعبي الإماراتي، من خلال طرح أسئلة ومسابقات تتيح للمشاركين اختبار معارفهم حول جوانب متعددة من التراث المحلي، بما يشمل العادات والتقاليد، ومفردات اللهجة الإماراتية، والشعر النبطي، والأمثال الشعبية، والحكايات المتوارثة.
وتقدم البرنامج الإعلامية سلامة المهيري، التي تحاور المتصلين يومياً عبر مجموعة من الأسئلة التراثية التي تستعرض ملامح الحياة في الماضي، مثل تاريخ القلاع والأبراج في الإمارات، وتفاصيل البيت الإماراتي القديم، إلى جانب التعريف بالمهن التقليدية والصناعات اليدوية التي شكلت جزءاً من الحياة اليومية للأجداد.
ويتضمن البرنامج عدداً من الفقرات والمسابقات اليومية والأسبوعية التي تحظى بمتابعة واسعة من الجمهور، بينها مسابقة «اللغز الشعري»، ومسابقة «لحن وقصيد»، ومسابقة «المندوس»، إضافة إلى فقرة زيارات المجالس، ومسابقة الطبخ الشعبي، ومسابقة «بنات جبار»، ومسابقة «جيتور»، فضلاً عن السحوبات اليومية والأسبوعية التي تمنح الفائزين جوائز نقدية وعينية مقدمة من الجهات الراعية. ويستمر عرض البرنامج يومياً على قناة الإمارات حتى ثالث أيام عيد الفطر المبارك، في إطار حرص القائمين عليه على إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المشاهدين للمشاركة في المسابقات والفوز بالجوائز.
ويعكس استمرار البرنامج في موسمه السادس عشر الاهتمام المتزايد بالمحتوى التراثي في الإعلام المحلي، ودوره في تعزيز الوعي بالهوية الوطنية وربط الأجيال الجديدة بموروثهم الثقافي، من خلال محتوى يجمع بين المعرفة والترفيه بأسلوب تفاعلي مع الجمهور.