العين (الاتحاد)
كشف متحف العين عن برنامجه الصيفي عبر مجموعة تجارب تعليمية مصمَّمة لإلهام الزوّار من مختلف الأعمار من خلال التعليم التفاعلي والإبداع واستكشاف التراث. ويرسِّخ البرنامج الممتد حتى سبتمبر المقبل، مكانة المتحف وجهة تفاعلية للعائلات والأطفال واليافعين، من خلال الورش، والعروض الحيّة، والتجارب الشاملة، وفرص تعلّم متكاملة تجسِّد ثراء التراث الثقافي لدولة الإمارات.
ويتصدَّر البرنامج مخيّماً صيفياً ينطلق في منتصف يوليو، بدعوة الأطفال إلى استكشاف علم الآثار، ومقتنيات المتحف، وحياة الواحات، والعمارة التقليدية، والتراث الإماراتي. واستكمالاً لهذه التجربة، يُطلق المتحف في أغسطس برنامج المتحفي الصغير، الذي يُتيح فرصة التعرّف على كواليس العمل المتحفي، مع خبراء متخصِّصين.
وقال عمر سالم الكعبي، مدير متحف العين: يجسِّد برنامجنا الصيفي التزامنا بجعل التراث تجربة ممتعة ومتاحة للجميع. ومن خلال الجمع بين التعلّم العملي والتجارب الثقافية الأصيلة، نسعى إلى إلهام فضول الأجيال، وتشجيع العائلات على استكشاف المتحف معاً، وتعزيز ارتباط المجتمع بتاريخ منطقة العين العريق وتقاليدها. ويواصل الزوّار استكشاف معرض حارة الحصن: ذاكرة المكان والناس، حتى نهاية أغسطس.
ويواصل متحف العين من خلال برنامجه الصيفي، ترسيخ مكانته وجهة ثقافية وتعليمية حيّة، عبر إتاحة فرص نوعية تمكِّن أفراد المجتمع من التفاعل مع تاريخ العين وتراثها وقصصها بأساليب مميزة وتفاعلية.