الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

«نور» يضيء على 3 تجارب ملهِمة

منصور الظاهري وسامي المرزوقي مع أبطال «نور» خلال العرض الخاص
2 سبتمبر 2026 01:21

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بدعم من هيئة زايد لأصحاب الهمم، وإنتاج «فيلم جيت الإماراتية»، وبإشراف وإخراج منصور اليبهوني الظاهري، أُقيم أمس، في أبوظبي، العرض الخاص للفيلم الوثائقي الإماراتي LUMINOUS - «نور»، الذي يسلِّط الضوء على تجارب 3 من أصحاب الهمم وقدراتهم والتحديات التي يواجهونها، من خلال عمل سينمائي يحمل رسالة إنسانية ومجتمعية تهدف إلى تعزيز الوعي وإبراز قصصهم بأسلوب مؤثِّر وهادف.

رؤية سينمائية
يقدِّم فيلم «نور» رؤية سينمائية وإنسانية تستعرض المسيرة الشخصية والمهنية لـ3 إماراتيين من أصحاب الهمم، وما واجهوه من تحديات، وكيف تمكّنوا من تحويل شغفهم وإمكاناتهم إلى أدوات لصناعة النجاح وتحقيق الطموحات. ومن خلال قصصهم الشخصية، يفتح الفيلم نافذة على تجارب ملهِمة تتمحور حول الإرادة والتحدي. ويعكس أهمية توسيع نطاق الفرص المتاحة أمام أصحاب الهمم في المجالات الفنية والإبداعية، وإبراز إمكاناتهم من خلال تجارب عملية تُسهم في تعزيز حضورهم ومشاركتهم في المجتمع، وتقديم قصصهم من منظور يركِّز على القدرات، والطموحات، ومواجهة التحديات.

إرادة وطموح
على مدار 90 دقيقة، يصطحب «نور» المشاهد في رحلة إنسانية مع 3 أبطال، لكل منهم تجربته، فيما يلتقون عند الإرادة والطموح والرغبة في تجاوز التحديات.

وتتمحور أحداث الفيلم حول نورة البلوكي، محرر أول لوسائل التواصل الاجتماعي في «أبوظبي للإعلام»، وهي من ذوي الإعاقة الحركية، ويتابع العمل مسيرتها المهنية، وقدرتها على بناء تجربتها بثقة وإصرار، وتجاوز التصوّرات التقليدية بشأن حدود المشاركة والإنجاز.

عازف بيانو
ويسلِّط الفيلم الضوء على عازف البيانو أحمد الهاشمي، من ذوي اضطراب طيف التوحد، ويرصد علاقته الخاصة بالموسيقى والبيانو، وكيف تحوَّل شغفه بالموسيقى إلى مساحة للتعبير عن الذات ومصدر للقوة والإلهام. ويتناول الفيلم أيضاً تجربة الإعلامية وصانعة الأفلام الدانة الهاشمي، من ذوي الإعاقة البصرية، مستعرضاً رحلتها، وكيف وجدت في الكاميرا وسيلة للتعبير عن رؤيتها وصناعة أثرها الخاص.

تطوير مهارات
تولّى منصور اليبهوني الظاهري، عملية إنتاج الفيلم وتصويره بالكامل في أبوظبي، انطلاقاً من رؤية «فيلم جيت» الرامية إلى توفير فرص جديدة لأصحاب الهمم، وأصحاب المهارات في المجال الفني من مختلف والأعمار والقدرات. وقال: لا يكتفي «نور» باستعراض قصص أبطاله، بل يفتح مساحة للتأمّل في أهمية توفير المزيد من الفرص أمام أصحاب الهمم في المجالات الفنية والإبداعية، وتمكينهم من خوض تجارب عملية تتيح لهم التعبير عن قدراتهم وتطوير مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.
وأضاف: جاء تنفيذ الفيلم من إيماننا بأن لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى، وأن أصحاب الهمم يمتلكون الكثير من القدرات والطموحات التي تستحق أن نضيء عليها. 

وتابع: أردنا أن نقدِّم قصص أبطال العمل من منظور مختلف، يركِّز على الإنسان وقدراته وشغفه وما يستطيع أن يحقِّقه، وليس على التحديات التي يواجهها فقط، وأن نمنح أصحاب الهمم مساحة للتعبير عن أنفسهم وتجاربهم. ونأمل أن يسهم «نور» في فتح المزيد من الأبواب أمام المواهب من أصحاب الهمم، وتشجيع المؤسسات وصنّاع المحتوى والسينما على اكتشاف هذه الطاقات والاستثمار فيها. 

بيئة داعمة
يضيء فيلم «نور» على تجربة دولة الإمارات في تمكين أصحاب الهمم، وما توفِّره من بيئة داعمة تعزِّز حضورهم ومشاركتهم في مختلف المجالات، ويشرح كيف يمكن للاختلاف أن يكون مصدر قوة وإبداع، وكيف أن الفرصة المناسبة قادرة على تحويل الطموح إلى إنجاز.

أولوية وطنية
تحرص هيئة زايد لأصحاب الهمم على دعم أصحاب الهمم من خلال توظيف الفنون كوسيلة لدمجهم باعتبارهم شركاء فاعلين في بناء مجتمع شامل يُتيح الفرص للجميع، ويُظهر قصص نجاحهم الملهِمة، ويقدِّم برامج تأهيلية وتدريبية متطوِّرة، تسهم في صقل مهاراتهم ضمن بيئة مجتمعية دامجة، تجعل من التمكين نهجاً مستداماً، ومن الاستثمار في الإنسان أولوية وطنية.

الحضور
شهد العرض الخاص لفيلم “نور”، حضور مسؤولين من هيئة زايد لأصحاب الهمم، وفريق «فيلم جيت»، وصنّاع العمل، وأصحاب همم من مختلف المجالات الإبداعية والفنية، وعدد من صنّاع الدراما والسينما المحلية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©