الشارقة (وام)
أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون، برنامج «نادي الصوت والموسيقى»، وهو مشروع مجتمعي يركِّز على التعلّم الجماعي وتبادل المعارف والخبرات في مجالات الموسيقى والفنون الصوتية.
يقدِّم البرنامج الذي يستمر حتى 26 نوفمبر المقبل، وتُقام ورشه كل أسبوعَين، سلسلة من الورش التخصّصية والجلسات المفتوحة، بما يُتيح للمشاركين اكتساب المعارف والمهارات من خلال الممارسة العملية والتجريب المباشر. ويتناول البرنامج مسارَين رئيسَين للبحث والتجريب، يتمثَّل الأول في استخدام الأشرطة والكاسيت بوصفها وسائط للتأليف الموسيقي وإنتاج الأصوات، فيما يركِّز الثاني على استكشاف إمكانات توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الموسيقية الحديثة في الممارسات الإبداعية.
ويتضمن البرنامج جلسات مفتوحة تُتيح للمشاركين العمل بصورة مستقلة، سواء لتطوير المهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال الورش، أو لإنجاز مشاريعهم الخاصة ضمن مساحة مخصَّصة.
وتوفِّر منصّة للموسيقيين لمشاركة الأعمال التي يطوِّرونها انطلاقاً من تجارب التعلّم الفردية والجماعية. وانطلقت فعاليات البرنامج أمس، بجلسة «معالجة حلقات الأشرطة»، أتاحت للمشاركين التعرّف إلى كيفية فتح شريط الكاسيت وقصِّه وإعادة وصله لتشكيل حلقة صوتية متواصلة واستكشاف الإمكانات الإبداعية لهذه التقنية في مجالات تصميم الصوت والتأليف الموسيقي. وتتواصل فعاليات البرنامج بجلسة «الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الموسيقى» يومَي 4 و18 أكتوبر المقبل.
وتتضمَّن ورشتَين تستعرضان مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة المتاحة للموسيقيين وفناني الصوت، مع التركيز على الأدوات سهلة الاستخدام، وإتاحة الفرصة للمشاركين للتعرّف إلى بيئات برمجية معاصرة، واستكشاف سبل دمج التقنيات الحديثة في مسارات العمل الإبداعي وأساليب التأليف الموسيقي. ويُختتم البرنامج بجلسة «سياقات الشرائط وتكنولوجيا الموسيقى» في 8 نوفمبر المقبل، تجمع بين التقنيات التناظرية والرقمية، وتدعو المشاركين إلى ابتكار أعمال موسيقية هجينة من خلال المزج بين الوسائط التقليدية والبيئات البرمجية الحديثة.
يأتي برنامج «نادي الصوت والموسيقى» في إطار جهود مؤسسة الشارقة للفنون لتوفير مساحات للتعلّم والتجريب وتبادل المعرفة، ودعم الممارسات الفنية المعاصرة في مجالات الموسيقى والفنون الصوتية.