الإثنين 5 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

5 حقائق عن «الصمت الانتقائي».. في المدرسة

العلاج في سن مبكرة خطوة للتعافي (الاتحاد)
5 أكتوبر 2026 01:12

ترجمة: أحمد عاطف 


قد يكون الطفل كثير الكلام في المنزل، لكن بمجرد دخوله المدرسة يتحوَّل إلى شخص لا يتحدث إلا قليلاً. وعلى الرغم من أن هذا السلوك قد يفسَّر أحياناً على أنه مجرد خجل، فإنه في بعض الحالات يمكن أن يرتبط بحالة تُعرف باسم «الصمت الانتقائي»، وهي اضطراب مرتبط بالقلق، ونذكر 5 حقائق عنه:

 

1 ليس عناداً
الأطفال الذين يعانون «الصمت الانتقائي» لا يختارون الصمت عمداً، فالمشكلة أقرب إلى استجابة «تجمُّد» تحدث في المواقف التي يشعر فيها الطفل بالقلق. وتشير الأدبيات الطبية إلى أن النمط الكلاسيكي يتمثَّل في طفل يتحدث بصورة طبيعية داخل المنزل، بينما لا يتحدث في مواقف اجتماعية معينة.

2  عدم التشخيص 
من الأسباب التي تجعل «الصمت الانتقائي» يستمر فترة طويلة من دون تشخيص، أن هؤلاء الأطفال لا يسبِّبون عادة مشكلات واضحة داخل الفصل. فقد يكون الطفل هادئاً ومهذباً ومتعاوناً، ولذلك يفسَّر صمته على أنه خجل أو طبع هادئ.
وقد تبدأ العلامات في الظهور بعد دخول المدرسة، وعندما يصبح الكلام أمام الآخرين جزءاً من الحياة اليومية.

3 علامات 
لا يقتصر الأمر على الصمت الكامل، إذ يمكن أن تظهر علامات أقل وضوحاً، منها تجنُّب التواصل البصري عندما يوجِّه إليه شخص سؤالاً، أو الاعتماد على الإيماءات وهز الرأس بدل الكلام، أو الهمس بصوت منخفض. وقد يبدو الطفل متوتِّراً بصورة واضحة عندما يُطلب منه التحدث أمام الآخرين أو الإجابة عن سؤال داخل الفصل.

4 التدخّل المبكر 
«الصمت الانتقائي» يمكن أن يستجيب للعلاج، عندما يتم التعامل معه في سن مبكرة.
وذكرت دراسة تابعت 24 طفلاً، أن ثلثَي الأطفال تحسَّنوا بعد عام من المتابعة. وكانت النتائج أفضل لدى الأطفال الأصغر سناً، إذ بلغت نسبة التعافي 78% بين الأطفال من 3 - 5 سنوات، و33% بين الأطفال من 6 - 9 سنوات.

5 دور الوالدَين 
إذا كان الطفل يتحدث بصورة طبيعية في المنزل لكنه يظل صامتاً بصورة متكرِّرة في المدرسة أو أمام الآخرين، فمن الأفضل عدم إجباره على الكلام أو إحراجه أمام زملائه. كما يُنصح بعدم الاعتماد فقط على فكرة أنه سيكبر ويتخلّص من الخجل. وفي هذه الحالة، يمكن أن يكون التحدث مع طبيب أو اختصاصي نفسي خطوة مهمة لتقييم الوضع.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©