الأربعاء 4 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

اليابان: الحزب الحاكم يتجه لتحقيق نتيجة قوية بالانتخابات

عمليات تفتيش عند مدخل حملة انتخابية في مدينة فوجيوشيد اليابانية (أ ف ب)
10 يوليو 2022 00:09

طوكيو (وكالات)

يتجه الحزب الديمقراطي الحر الحاكم في اليابان لتحقيق نتيجة قوية من خلال الحصول على دعم كبير في انتخابات مجلس المستشارين «الغرفة العليا للبرلمان» اليوم الأحد بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق شينزو آبي، فيما تعيش البلاد في حالة من الصدمة، حيث اعترفت الشرطة بوجود ثغرات أمنية لا يمكن إنكارها.
وقُتل آبي، وهو أطول رؤساء الحكومات بقاء في السلطة في اليابان في العصر الحديث، بالرصاص أمس الأول، خلال خطاب كان يلقيه لدعم مرشح محلي في مدينة نارا بغرب البلاد، في واقعة اعتبرتها المؤسسة السياسية هجوماً على الديمقراطية ذاتها.
وعادة ما يُنظر إلى انتخابات مجلس المستشارين على أنها استفتاء على أداء الحكومة الحالية، وقد أشارت استطلاعات الرأي الأخيرة بالفعل إلى أداء قوي للائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء فوميو كيشيدا، الذي يعتبر تلميذاً لآبي.
وقال محللون سياسيون، إنه في ظل مشاعر الحزن التي تخيم على الشعب الياباني، يمكن أن يستفيد كل من الحزب الديمقراطي الحر وشريكه الأصغر في الائتلاف كوميتو من موجة محتملة من أصوات المتعاطفين.
وتوقفت الحملات الانتخابية، أمس الأول، بعد مقتل آبي، لكنّ السياسيين استأنفوا الأنشطة الانتخابية أمس.
وشهد حضور كيشيدا لمؤتمر انتخابي بمدينة في جنوب غربي طوكيو وجوداً متزايداً للشرطة ووضع جهاز للكشف عن المعادن في الموقع، في إجراء أمني غير معتاد في اليابان.
وربما يساعد الأداء القوي في استطلاعات الرأي كيشيدا على تعزيز حكمه، مما يمنح المصرفي السابق من هيروشيما فرصة لتحقيق هدفه المتمثل في زيادة الإنفاق الدفاعي.
وقد يسمح له كذلك بمراجعة دستور البلاد، وهو أمر لم يتمكن حتى آبي من القيام به.
وأظهرت استطلاعات الرأي الأسبوع الماضي فوز الحزب الديمقراطي الحر بما لا يقل عن 60 من 125 مقعداً يجري التنافس عليها اليوم الأحد، مقارنة بعدد 55 مقعداً التي يشغلها الآن، مما يسمح له بالحفاظ على الأغلبية في المجلس الذي يشغله مع كوميتو.
وحصول الحزب على 69 مقعداً في مجلس المستشارين سيجعله يفوز بالأغلبية.
وأثار اغتيال آبي، أحد أشهر سياسيّي الأرخبيل، مشاعر من الحزن العميق في اليابان وخارجها.
وأقرّ منفّذ الهجوم الذي أوقف في مكان الواقعة، بأنّه استهدف آبي عمداً، موضحاً للشرطة أنّه كان حاقداً على منظّمة اعتقد أنّ رئيس الوزراء السابق على ارتباط بها. 
وقالت وسائل إعلام يابانيّة، إنّ منفّذ الهجوم البالغ 41 عاماً التحق في الماضي بـ«القوّة البحريّة للدفاع الذاتي» أي سلاح البحريّة الياباني، واستخدم سلاحًا يبدو يدويّ الصنع ويجري حالياً فحصه.
وأكّد رئيس الوزراء الحالي فوميو كيشيدا أنّ الاستعدادات للانتخابات، «أساس الديموقراطيّة»، ستستمرّ بشكل طبيعي.
وشارك كيشيدا الذي ينتمي مثل شينزو آبي إلى الحزب الليبرالي الديموقراطي، صباح أمس، في تجمع انتخابي في ياماناشي غرب طوكيو. 
وقال أمام نحو 600 شخص، بحسب صحيفة «ماينيتشي» اليومية، إن «العنف لا يمكن أن يتغلب على الكلمة».
ونقلت الصحيفة عن أحد أفراد قوات الأمن قوله «لن ندع ما حدث بالأمس يتكرر مرة أخرى». 
واستقلت آكي أرملة شينزو آبي سيارة قالت وسائل الإعلام، إنها تقل جثمان رئيس الوزراء السابق وغادرت مستشفى كاشيهارا بالقرب من نارا، حيث حاول الأطباء إنقاذه بعد الهجوم.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن مراسم تأبين ستجرى مساء غد الاثنين وستقام الجنازة الثلاثاء، بحضور أسرة آبي وأقاربه فقط.
وهز مقتل آبي اليابان التي قال رئيس حكومتها الحالي، إن اغتياله «عمل همجي ولا يغتفر».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©