غزة (الاتحاد)
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أمس، أن نحو مليون نازح فلسطيني في قطاع غزة معرضون لخطر البرد والأمطار هذا الشتاء.
وفي سلسلة منشورات على حسابها عبر منصة «إكس»، كتبت الوكالة الأممية: يحتاج النازحون بغزة إلى الحماية من المطر والبرد، ولم يتم تلبية سوى حوالي 23% من احتياجاتهم، مشيرة إلى أن 945 ألف فلسطيني معرضون لخطر البرد القارص بالقطاع هذا الشتاء.
وفي معرض وصفها للظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون بغزة، قالت الأونروا، إن هناك حاجة ماسة إلى المساعدات لتلبية الاحتياجات الهائلة مع تفاقم الأزمة.
وفي منشور منفصل، قالت الأونروا إن «الفلسطينيين في أنحاء القطاع يبحثون بين أنقاض منازلهم المدمرة لإنقاذ ما تبقى من ممتلكاتهم بعد القصف الإسرائيلي المستمر»، لافتة إلى أنه مع استمرار القصف الإسرائيلي، تزداد أعداد الضحايا وتتحول المنازل والبنية التحتية إلى أنقاض، والتكلفة البشرية لهذه الحرب لا تطاق».
في غضون ذلك، أعلن مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني أمس، أن القوات الإسرائيلية قصفت مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالكهرباء ومضخات الأكسجين وتعطيل العمليات الجراحية العاجلة.
وقال حسام أبو صفية مدير المستشفى، وهو واحد من ثلاثة مستشفيات تعمل بالكاد في شمال القطاع، إن المنشأة أصيبت بنحو 100 قذيفة دبابة وقنبلة، ما أدى إلى إصابة العديد من الطاقم الطبي والمرضى.
وأضاف أبوصفية في بيان «الوضع في منتهى الخطورة، لدينا مرضى في وحدة العناية المركزة وآخرون ينتظرون إجراء العمليات ولا يمكن الوصول إلى غرف العمليات إلا بعد تأمين الكهرباء والأكسجين»، موضحاً أن المستشفى يعالج 112 جريحاً، بينهم ستة في وحدة العناية المركزة. وذكرت وزارة الصحة أن طبيباً قتل ومعه أسرته في ضربة جوية إسرائيلية بالقرب من مستشفى كمال عدوان مساء أمس الأول.
وقال سكان، إن الجيش فجر مجموعات من المنازل في مناطق جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون بشمال قطاع غزة حيث تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات منذ أكتوبر.
وفي وقت لاحق من أمس، قال مسعفون، إن ضربة جوية إسرائيلية قتلت خمسة فلسطينيين في قلب مدينة غزة مما يرفع عدد من راحوا ضحية ضربات متفرقة على أنحاء القطاع أمس إلى 11.
ويقول الفلسطينيون، إن العمليات الإسرائيلية على شمال القطاع هي جزء من خطة للإخلاء القسري والقصف بهدف إنشاء منطقة عازلة.