لا تزال الشرطة الأميركية تبحث، اليوم الأحد، عن مرتكب جريمة اغتيال نائبة برلمانية ديمقراطية بارزة في المجلس التشريعي بولاية مينيسوتا وزوجها، أمس السبت، في منزلهما فيما "يبدو أنه اغتيال ذو دوافع سياسية" بحسب تيم والز حاكم الولاية.
كما أصيب سيناتور ديمقراطي آخر في الولاية وزوجته بجروح خطرة في إطلاق نار في موقع آخر.
وأعلنت الشرطة، بعد ظهر أمس السبت، أن فانس بولتر "الرجل الأبيض البالغ 57 عاما" هو المشتبه به الرئيسي في مقتل النائبة ميليسا هورتمان وزوجها.
وهورتمان هي زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب في الهيئة التشريعية للولاية، وكانت سابقا رئيسة المجلس. انتخبت لأول مرة في عام 2004. وهي محامية.
ويطارد "مئات" من عناصر الأمن المشتبه به في الضاحية الشمالية لمدينة مينيابوليس.
وصرح درو إيفانز رئيس مكتب التحقيقات في مينيسوتا للصحافة، أمس السبت، بأن المشتبه به "مسلح وخطير".
وأضاف "شوهد آخر مرة هذا الصباح وهو يعتمر قبعة رعاة بقر فاتحة اللون".
وذكرت Praetorian Guards Security Services، التي تتولى تأمين خدمات أمنية للمنازل على موقعها الإلكتروني، أن المشتبه به هو المسؤول عن الدوريات الأمنية لديها.
وقال زميله في السكن ديفيد كارلسون لتلفزيون محلي إنه تلقى رسالة نصية من المشتبه به يبلغه فيها أنه سيتغيب وأنه قريبا لن يكون على قيد الحياة.
وعرض مكتب التحقيقات الفدرالي مكافأة تصل إلى 50 ألف دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى توقيف المشتبه به أو توجيه الاتهام إليه.